اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وُجِّهت انتقادات كبيرة لمبدأ العمل المأجور الذي تمَّت صياغته واستخدامه في الأنظمة الاقتصادية السوقيَّة اليوم، خصوصاً من قبل الاشتراكيين والنقابيين، من خلال استخدامهم لمصطلح أجر الاستعباد أو ثمن الاستعباد، وهم يعتبرون تجارة اليد العاملة أو استخدامها كسلعة يعتبر شكل من أشكال الاستغلال الاقتصادي المُشتق من الرأسمالية بشكل جزئي.
بحسب نعوم تشومسكي فإنَّ تحليل الآثار النفسية لأجر الاستعباد يعود لعصر النهضة في أوروبا، ويفترض ويلهام فون هومبولد في كتابه حدود عمل الدولة الصادر عام 1791 أنَّ كل ما لا ينبع من الإرادة الحرة للرجل هو إكراه حتى لو كان العمل أو الإنتاج مثيراً للإعجاب.
ويفترض الماركسيُّون أنَّ جعل العمل كسلعة هو الطريقة التي يقوم عليها مفهوم العمالة المأجورة، ويوفِّر هذا المفهوم نقطة أساسيَّة في نقدهم للرأسمالية وهجومهم عليها، حتى أنَّ ماركس نفسه يستخدم هذا المبدأ ليصف نظام الأجور الرأسمالي بأنَّه "أجر الاستعباد"، أي وسيلة بيد الرأسمالي لخفض المستوى المعيشي للعامل ليصبح كالعبد أو أقل حتى.