اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أن يتم دفع قوة (مهما كانت) إلى نطاق الفرقة 21 المدرعة بعد عبورها إلى شرق القناة. وفي فرض عدم القيام بتلك الخطوة فور أول بلاغ بوجود تسلل إسرائيلي غرب القناة كان يجب أن يتم التعامل معه كالأتي :
تقتضي الخطة بعمل ضربة قوية بقوة 200 دبابة تجاه نقطة الانتظار للعدو في الدفرسوار وتقدر قوة العدو وقتها بـ 30 دبابة و2000 مظلي. والهدف تطهيرالمنطقة غرب القناة من قوات العدو تماماً. في ظل تفوق يصل 7 إلى واحد في الدبابات. وعدم إشراك الفرقة 16 في أي قتال مهما كان وعلى فرض نجاح القوات المصرية في تطهير المنطقة غرب القناة من قوات العدو ستصبح قوات العدو شرق القناة وجنوب الفرقة 16 في موقف حرج للغاية حيث تنتظر مئات الدبابات من فرقه أدان وفرقة ماجن وفرقة شارون في قطاع ضيق جداً في انتظار العبور. والذي لم تم وصول دبابات اللواء 23 إلى منطقة الدفرسوار مع العمل على احتلال المصاطب الدفاعية وقصف العدو أيضاً. فور انتهاء المعركة يوم 17 يعود اللواء 25 مدرع إلى قطاع الفرقة السابعة منتصراً. وبذلك تكون مساله الثغرة قد حسمت. في المرحلة التالية تقوم الفرقة 16 مشاة بتثبيت أماكنها على الأرض وفي إستنزاف قوة العدو والتي لابد وأنه سيقوم بسحبها تجاه العمق والطريق العرضي رقم 3 للبعد بدباباته عن مدي أسلحة الرمي المصرية م د. ومن بعدها يمكن للفرقه 16 أن تعود وتسيطر على تقاطع الطرق ونقطة تل سلام.