اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
غالبا ما يتصف المهووس بالسيطرة بالكمالية في محاولة للدفاع عن نفسه ضد الشعور بالتعرضية الداخلية تجاه اعتقاده بأنه إذا لم يكن لديه السيطرة الكاملة علي شيء شي فإنه سيكون عرضة لخطورة كشف نفسه مرة أخرى إلى يأس الطفولة. ولذا فإن هذا الشخص يتلاعب ويضغط علي الآخرين ليغيروا أنفسهم في محاولة منه لتجنب الحاجة إلى تغيير نفسه هو، واستخدام السلطة على الآخرين كمحاولة للهروب من الفراغ الداخلي. وعندما يتم كسر نمط مهووس بالسيطرة، فإنه ذلك يتركه لشعور رهيب بالعجز، ولكن الشعور بالألم والخوف يمكنه من العودة إلي نفسه من جديد.
هناك قدر مشترك من التشابه بين مهووس السيطرة والمصاب بالاعتمادية، بمعنى أن المصاب بالاعتمادية يخاف من الجهر وهذا يؤدي إلى محاولات منه للسيطرة على الأشخاص الذي يعتمد عليهم. ويكمن العلاج بالنسبة لهم في الاعتراف بأن مهووس السيطرة يساعد بصورة عكسية علي الحفاظ على التعلق العاطفي المرضي بنفسه.
وفي إطار نظرية نوع الشخصية فإن مهووس السيطرة هو غالبا ما يكون شخصية من النوع أ، مدفوعا بالحاجة إلى الهيمنة والتحكم.