English  

كتب voting day feedback

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ردود الفعل يوم التصويت (معلومة)


  •  إيران: أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الاحد، ايقاف جميع الرحلات الجوية نحو مطاري السليمانية وأربيل ووقف عبور الطائرات القادمة من اقليم كردستان عبر الاجواء الايرانية، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب الحكومة العراقية. وقال المتحدث بإسم المجلس كيوان خسروي في تصريح نقلته وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء، إن "المجلس الاعلى للامن القومي الإيراني عقد، صباح اليوم، اجتماعا لدراسة طلب الحكومة المركزية حول اغلاق الحدود الإيرانية مع الإقليم". وأضاف أنه "نظرا إلى عدم نجاح المساعي السياسية الخيرة لايران واصرار المسؤولين في اقليم كردستان العراق على اجراء الاستفتاء فقد تم اغلاق الحدود الجوية الإيرانية امام الرحلات التي تنطلق من اقليم كردستان العراق وذلك بناء على طلب الحكومة العراقية في بغداد". وأوضح، أنه "بناء على ذلك القرار، قد توقفت جميع الرحلات الإيرانية نحو مطارات اقليم كردستان العراق ايضاً"، مبينا ان "القرار يتضمن "إيقاف جميع الرحلات الجوية نحو مطاري السليمانية وأربيل ووقف عبور الطائرات القادمة من اقليم كردستان العراق عبر الاجواء الإيرانية".
  •  تركيا: قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مؤتمر صحافي في إسطنبول إن "استفتاء كردستان غير شرعي ونعتبره لاغياً"، وذكر أننا "سنتخذ تدابير أخرى وسنغلق المعابر بشكل كامل مع كردستان". وأضاف: "سنغلق تصدير النفط أمام إقليم كردستان، وسنمنع تصدير النفط من الإقليم". كما أكد أن تركيا ستتدخل إزاء أي تهديد يأتيها من العراق أو سوريا، مشدداً بقولهِ : "لن نقبل بقيام دول إرهابية في سوريا وسندخل فجأة ذات ليلة لمنعها". وقال أيضاً: إن تركيا يمكنها أن تقطع خط أنابيب النفط الذي ينقل النفط الخام من شمال العراق للعالم، بما يمثل ضغطاً إضافياً على المنطقة شبه المستقلة بسبب الاستفتاء، وقال "بعد هذا.. دعونا نرى عبر أي قنوات يمكن للحكومة الإقليمية في شمال العراق أن ترسل نفطها وأين ستبيعه". وقال "لدينا (خط الأنابيب) وفور إغلاقه فقد انتهى الأمر".
من جهته، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم: إن بلاده لن تعترف بنتيجة استفتاء كردستان شمال العراق. كما أشار إلى أن البوابات الحدودية والمطارات وخطوط أنابيب النفط ستسيطر عليها الحكومة المركزية في العراق. وأصدرت وزارة الخارجية التركية بياناً أوضحت فيه أنها لا تعترف باستفتاء إقليم كردستان العراق، وتعتبره باطلاً. كما أوصت الخارجية التركية مواطنيها بمغادرة كردستان العراق في أقرب وقت ممكن. وفي يوم الإثنين 25 أيلول 2017 حذر وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، من أن أنقرة ستتدخل عسكرياً إذا تم استهداف تركمان|التركمان في العراق، في أحدث تحذير جراء الاستفتاء على الاستقلال الذي يجريه شمال العراق. يذكر أن أنقرة تعتبر نفسها حامياً للأقلية التركمانية في العراق.
  •  العراق: قالت وزارة الدفاع العراقية يوم الإثنين 25 أيلول 2017 إن الجيش العراقي بدأ مناورات واسعة مع الجيش التركي على الحدود، وذلك بالتزامن مع إجراء إقليم كردستان العراق لاستفتاء للانفصال. وقالت الوزارة، في بيان مقتضب اطلعت عليه الأناضول، إن رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول الركن عثمان الغانمي "يعلن بدء مناورات عسكرية واسعة عراقية تركية على الحدود المشتركة بين البلدين". ولم تكشف الوزارة عن مزيد من التفاصيل.
بعد التصويت بيوم، أي في يوم 26 أيلول/سبتمبر تعهد رئيس الوزراء العراقي بأن تصعد حكومته إجراءاتها ضد كل من قام بالاستفتاء في إقليم كردستان، وأنها ستحمّله المسؤولية القانونية، ووصف الاستفتاء بغير القانوني وغير الدستوري. يأتي ذلك وسط ترقب لنتائج الاستفتاء الذي جرى أمس، حيث حددت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاء في الإقليم 72 ساعة للإعلان الرسمي عن النتائج. كما أعلن العبادي إيقاف الرحلات الجوية من وإلى إقليم كردستان العراق على أن يظل الإيقاف ساريا لحين خضوع مطاري أربيل والسليمانية للسطة الاتحادية، على أن يبدأ تطبيق القرار بدءا من مساء يوم الجمعة القادم. وأعلن العبادي خلال مؤتمر صحفي إخضاع المنافذ الحدودية الجوية والبرية في إقليم كردستان العراق للسلطة الاتحادية.
اعتبر رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، في مقابلة الأحد مع قـناة العربية أن "النتيجة المترتبة عن استفتاء إقليم كردستان العراق هي عديمة الأثر قانونيا"، مشدداً على أن "المؤسسات الاتحادية الموجودة في الإقليم ستبقى تحت سلطة الحكومة المركزية". وأوضح الجبوري أن سياسات الحكومات المتعاقبة أوصلت الكثير من المحافظات العراقية إلى واقع مزرٍ، مشيراً إلى "التهميش الذي مارسه أحد المكونات القوية أوصل العراق إلى هذا الواقع". أتى ذلك في وقت قال مصدر حكومي عراقي إن الحكومة الاتحادية ببغداد شرعت في تنفيذ قرارات المجلس الوزاري للأمن الوطني التي اتخذها مساء أمس ردا على إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان، وأضاف المصدر نفسه أن بغداد بدأت التنسيق مع الدول المعنية لوقف التعاون مع إقليم كردستان بخصوص المنافذ الحدودية والمطارات وتصدير النفط. وأوضح أن توجيهات رسمية صدرت للجهات القضائية لمتابعة الأموال المودعة في حساب الإقليم وسياسيين أكراد من واردات بيع النفط، وقال إن هناك إجراءات ستُتخذ في المناطق الواقعة تحت سيطرة حكومة الإقليم التي فُرضت فيها سياسة الأمر الواقع.
في السياق، وافق البرلمان العراقي على قرار يدعو حكومة بغداد لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لإغلاق المنافذ الحدودية في إقليم كردستان من جميع الجهات، وصوّت البرلمان على قرار يلزم القائد العام للقوات المسلحة، وهو رئيس الوزراء حيدر العبادي، بنشر القوات في كل المناطق التي سيطر عليها إقليم كردستان بعد العام 2003. وفي ردود الفعل الداخلية، وصف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر استفتاء إقليم كردستان بأنه سُنّة سيئة وأنه لَيُّ ذراعٍ ليس للحكومة المركزية فقط، بل للعراق كله. وأضاف الصدر أن أولى مساوئ الاستفتاء هو تأجيج النفَس العِرقي الذي لا يقل خطورة عن تأجيج النفَس الطائفي.
  •  الولايات المتحدة: أعلنت الولايات المتحدة أنها أصيبت بـ"خيبة أمل عميقة" بسبب الاستفتاء على الاستقلال الذي أجراه إقليم كردستان العراق الاثنين، مؤكدة أن هذا الاستفتاء "سيزيد من انعدام الاستقرار والمصاعب" في الإقليم. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت إن "الولايات المتحدة تشعر بخيبة أمل عميقة بسبب قرار حكومة إقليم كرستان إجراء استفتاء أحادي الجانب على الاستقلال اليوم، بما في ذلك في مناطق خارج إقليم كردستان". وأضافت في بيان أن "العلاقات التاريخية بين الولايات المتحدة وشعب إقليم كردستان العراق لن تتغير على ضوء الاستفتاء غير الملزم الذي جرى اليوم، لكن باعتقادنا فإن هذه الخطوة ستزيد من انعدام الاستقرار والمصاعب بالنسبة إلى إقليم كردستان وسكانه". أيضاً قال البيت الأبيض ردا على سؤال حول استفتاء كردستان، إن الولايات المتحدة الأميركية تتمنى أن ترى دولة العراق موحدة، حتى تتوحد الجهود الرامية إلى القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية وبالتالي الضغط أكثر على إيران، وفق ما ذكرت رويترز.
  •  بريطانيا: دعا وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، جميع الأطراف إلى ضبط النفس في إشارة إلى ردود الفعل على إجراء استفتاء استقلال إقليم كردستان، مبدياً استعداد بلاده للوساطة في المفاوضات. وكتب جونسون، على حسابه بموقع تويتر، "أحث الأطراف على الهدوء والتعاون لهزيمة (داعش)"، مضيفاً "مستقبل العراق يعتمد على الحوار، وبريطانيا مستعدة للمساعدة" .
المصدر: wikipedia.org