إن نموذج الدوامة هو مقياس يستخدم للتعبير بصريا عن النظرية. تشير نهاية الدوامة إلى عدد الأشخاص الذين لا يعبرون بشكل علنى عن رأيهم، نظرا للخوف من العزلة. إن من المرجح أن يكون الفرد في نهاية الدوامة إن كان رأيه أو رأيها لا يتماشى مع رأى الأغلبية. تلخص الخطوات التالية كيفية العملية:
- من الممكن أن نميز بين المجالات التي تكون الآراء والسلوكيات فيها ثابتة، والمجالات التي تكون فيها تلك الآراء والبيانات قابلة للتغيرات... عندما تكون الآراء نسبيا ثابتة ومحددة – على سبيل المثال، "التقاليد" – سيكون على الفرد التصرف وفقا لهذا الرأي العام أو سيكون عرضة للعزل. في المقابل، عندما تكون الآراء في تغير متواصل أو متنازع عليها، سيحاول الفرد أن يعرف أى رأى من الممكن أن يعبر عنه بدون أن يكون معزول.
- الأفراد الذين عندما يراقبون بيئاتهم، يلاحظون أن رأيهم الشخصى ينتشر ويتبناه الآخرون، سوف يعبرون عن هذا الرأي بثقة بالنفس في العلن. على اليد الأخرى، الأفراد الذين يلاحظون أن آرائهم الشخصية تخسر أفضليتها سيميلون لتبنى رأى أكثر تحفظا عندما يعبرون عن رأيهم في العلن.
- 1. ما يتبع ذلك هو أن ممثلى الرأى الأول يتحدثون كثيرا بينما ممثلى الرأى الثانى يلتزمون الصمت، هناك تأثير واضح على البيئة: الرأى الذي يتم تعزيزه بهذه الطريقة سيظهر أقوى مما هو عليه حقا، بينما عندما يقمع رأى كما وضحنا سيظهر أضعف مما هو عليه في الحقيقة.
- 1. النتيجة هي عملية حلزونية تطالب الأفراد الآخرين بإدراك التغيرات في الرأى و الحذو حذوها، إلى أن يتم الاستقرار على رأى ليصبح هو السلوك السائد بينما يدفع الرأى الأخر للخلف ويُرفض من الجميع باستثناء أصحاب الصلابة الذين ؤغم ذلك يتمسكون بهذا الرأى.
هذه هي عملية تكوين، تغيير وتعزيز للرأى العام. إن ميل أحد للإدلاء برأيه وآخر للصمت يبدأ عملية حلزونية تؤسس رأى واحد على أنه الرأى المهيمن على مدار الوقت، هذه التغيرات في الاستيعاب تثبت رأى واحد على أنه الرأى السائد وتتغير من السائلة للحالة الصلبة.
بالإضافة إلى ذلك، تصف نويل نيومان دوامة الصمت على أنها عملية ديناميكية، والتي تصبح التنبؤات فيها عن الرأى العام حقائق مثل تغطية وسائل الإعلام الجماهيرية لرأى الأغلبية إلى أن يصبح الوضع الراهن، وتصبح الأقلية أقل احتمالا أن تتحدث.
المصدر: wikipedia.org