اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن سياسة صاحب الدار التي كانت ترفع شعار "لا غالب ولا مغلوب" بين أبناء الوطن الأم، وتدعو إلى "السلام" من أجل مصلحة الشعب والوطن. لم تكن ترضي بعض الاطراف التي تعادي قيم الوحدة الوطنية، ففي أواخر آذار 1985 سقطت قذيفة صاروخية على منزل صائب سلام تحت غرفة نومه بالذات، فأيقن انها رسالة سوداء مباشرة ضد الخيط الأبيض في دارة أبي سلام،، فغادر إلى منفاه الاختياري سنين طويلة، ولم يعد إلى بيروت إلا عام 1994، من دون أن يعاود نسج خيوط السلام واصلاح ذات البين من أجل الوطن الأم والمصلحة العليا للأمة اللبنانية؛ وترك حياته السياسية حتى وفاته العام 2000 عن 95 عاما. وبيقت الدارة البيضاء ببرجها المشرف على بيروت عاصمة لبنان شاهدة على حقبة من تاريخ اللبنانيين والكثير من الأحداث المصيرية في تاريخ لبنان المعاصر.