English  

كتب visuospatial attention

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الانتباه البصري المكاني (معلومة)


العجز في الأداء المعرفي الناجم عن الامتناع المستمر عن النوم ليس مفهومًا بشكل جيد. ومع ذلك، هنالك دراسات تبحث في التيقظ الفسيولوجي للدماغ المحروم من النوم. خضع المشاركون، الذين مُنعوا من النوم بنسبة 33% من القيمة الإجمالية للنوم خلال أسبوع واحد، لاختبارات زمن الاستجابة. حُللت نتائج تلك الاختبارات باستخدام تحليلات تخطيط أمواج الدماغ الكمي. أشارت النتائج لتأثر المناطق الجبهية من الدماغ أولًا، بينما يبقى نشاط المناطق الجدارية إلى أن تصبح تأثيرات الحرمان من النوم شديدة بشكل أكبر، وقد حدث ذلك في نهاية الأسبوع تقريبًا. وبشكل إضافي، أظهرت تحليلات تخطيط أمواج الدماغ ومعيار الكمون المرتبط بالحدث أن العجز الوظيفي يكون واضحًا بشكل أكبر في نصف الكرة المخية غير المسيطر مقارنةً مع نصف الكرة المخية المسيطر.

دُرست تأثيرات الحرمان من النوم على الأداء المعرفي من خلال استخدام مهام معادلة للانتباه البصري. استُخدم التصور بالرنين المغناطيسي الوظيفي لأدمغة المشاركين الذي قاموا بأداء مهام متابعة الكرة بمختلف مستويات الصعوبة. أُخذت تلك الصور خلال اليقظة في وقت الراحة ومجددًا بعد ليلة حرمان من النوم. لوحظ وجود نشاط أكبر في المهاد عند الحرمان من النوم من نشاطه عندما يكون المتطوع في حالة الراحة اليقظة. وبشكل متناقض، يزداد نشاط المهاد خلال المهام الصعبة في حالة الراحة اليقظة، وليس خلال حالة الحرمان من النوم. اقترح الباحثون أن تنشيط المصادر المهادية، والتي تتنشط بشكل طبيعي خلال أداء المهام الصعبة، هو محاولة للحفاظ على اليقظة خلال حالات الحرمان من النوم. وبشكل إضافي، تتعلق زيادة النشاط المهادي بانخفاض في نشاط القشرة الجدارية والقشرة ما قبل الجبهية والقشرة الحزامية، ما يؤثر على التنفيذ الكلي للشبكات الانتباهية، التي تعتبر ضرورية لأداء الانتباه البصري المكاني.

تشير دراسات التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لمساهمة القشرة الحزامية الخلفية والقشرة ما قبل الجبهية المتوسطة في التخصيص المسبق للانتباه المكاني. خلال الحرمان من النوم، ينخفض نشاط القشرة الحزامية الخلفية، ما يضعف الانتباه الانتقائي. خضع المتطوعون لمهام تبديل الانتباه التي تتضمن معلومات مكانية ذات قيمة ومعلومات مضللة ومعلومات غير مهمة بشكل مسبق للتنبيهات. خلال الحرمان من النوم، أظهر المتطوعون ارتفاعًا في نشاط الثلم داخل الفص الجداري الأيسر. تتنشط هذه المنطقة عندما تتعرض لمنبهات في مواقع غير متوقعة. تشير هذه النتائج بأن الأفراد الذين يعانون حرمانًا من النوم قد يواجهون ضعفًا في تحديد مواقع الحدثيات القادمة. بالإضافة إلى أن الحرمان من النوم قد يسبب عجزًا في تجاهل متابعة الأحداث عديمة الصلة.

وعلى النقيض من ذلك، تشير دراسات أخرى إلى أن تأثيرات الحرمان من النوم على الأداء المعرفي، وبشكل خاص، الانتباه البصري المستمر، هي أكثر عالمية وثنائية الجانب في الطبيعة، عوضًا عن تفسيرات العجز المرتبطة بجانب واحد دون الآخر. في دراسة استخدمت فيها مهام تصور الاختيار البصري، خضع المتطوعون لمنبهات تظهر في مواقع متعددة في المجال البصري. أشارت النتائج أن الحرمان من النوم ينجم عنه تدهور في الانتباه البصري. بالإضافة إلى أن الدماغ المحروم من النوم قادر على المحافظة على مستوى محدد من الأداء المعرفي خلال القيام بمهام تتطلب انتباهًا منقسمًا عبر توظيف مناطق قشرية إضافية لا تستخدم في الحالة الطبيعية لأداء تلك المهام.

المصدر: wikipedia.org