اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عيون الحصان هي من بين أكبر الحيوانات الثدية، وتوضع على جانبي الرأس (أي تتوضع بشكل جانبي). وهذا يعني أن لدى الخيول مجال رؤية يبلغ نحو 350 درجة، مع ما يقارب 65 درجة رؤية ثنائية والرؤية الأحادية 285 درجة.
هذا يوفر للحصان أفضل فرصة لاكتشاف الحيوانات المفترسة. يشمل مجال الرؤية الأحادية الواسع للحصان على «بقع عمياء»، أو مناطق لا يمكن للحيوان رؤيتها: أمام الوجه تمتد من 90 إلى 120 سم أي من 3 إلى 4 أقدام بشكل مخروطي، وخلف رأسه مباشرة، والممتد فوق الظهر وخلف الذيل عند الوقوف مع مواجهة الرأس للأمام بشكل مستقيم. وعليه عندما يتخطى الحصان حاجزاً، يختفي هذا الحاجز من مجال الرؤية مؤقتاً في اللحظة التي يرتفع الحصان فيها عن الأرض.
تُستبدل مجموعة واسعة من الرؤية الأحادية: يقلل موضع عيون الحصان من نطاق الرؤية الأحادية المحتملة إلى نحو 65 درجة على المستوى الأفقي، ويحدث في شكل مثلث بشكل أساسي أمام وجه الحصان. لذلك مجال إدراك العمق عند الحصان أقل مما عند الإنسان. يستخدم الحصان رؤيته الأحادية من خلال النظر مباشرة إلى كائن، ورفع رأسه عندما ينظر إلى المفترس البعيد أو يركز على العائق ليقفز. لاستخدام الرؤية الأحادية على جسم أقرب قريب من الأرض، مثل الثعبان أو تهديد لأقدامه، يخفض الحصان أنفه وينظر إلى أسفل وعنقه مقوس بعض الشيء.
سيرفع الحصان رأسه أو يخفضه لزيادة مدى رؤيته الثنائية. يُخفض المجال البصري للحصان باللجم إذ يوضع الرأس بشكل عمودي مع الأرض. هذا يجعل رؤية الحصان الأحادية أقل تركيزاً على الأشياء البعيدة وأكثر تركيزاً على الأرض المباشرة أمام الحصان ومتوافقة مع مسافات الساحة ولكن أقل قدرة على التكيف مع حلبة السباق الريفية. يقلل الفرسان الذي يركبون خيولهم بوضعيات «عميقة» و«خلف العمودي» و «رولكور» -مصطلحات لوصف وضعية الحصان بالنسبة للجام والمقاليد- من مجال رؤية المسافة مع التركيز على بعد أقدام قليلة من القدمين الأماميتين. يأخذ راكبو الخيول استخدام خيولهم للرؤية عن بُعد بعين الاعتبار، فيسمحون للخيول برفع رأسها قبل القفز ببضع خطوات، حتى تتمكن الحيوانات من تقييم القفزات ومواقع القفز المناسبة.