اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أطلق وليام موريس فنان ومحترف القرن التاسع عشر على بيبوري لقب أجمل قرية في إنجلترا عندما زارها. تعرف القرية بأكواخها الحجرية الملونة بألوان القرن السابع عشر العسلية ذات الأسقف المتدرجة والتي سكن بها ذات يوم النساجين الذين حاكوا الأقمشة حتى ملئت طاحونة أولينغتون القريبة، وهذا المبنى أيضا استضاف متحف أولينغتون ميل وبه مجموعة من الملابس ذلك الوقت من الثمانيات من القرن العشرين وقبل أن يتحول إلى بيت بارنسلي. وتعتبر الطاحونة الآن سكنا خاصا. يعرف المكان الذي يعلق به الصوف لتجفيفه بعد غسلة في أولينغتون باسم ( راك آيل) , وذلك المنحدر المائي والمنطقة الرطبة والتي تفيض وتحيط بها المياه من ثلاث جهات يعتبر سكن هام للنباتات والطيور المحبة للماء مثل البط والطير المائي وهو في نفس الوقت محمية دولية للأوزت البرية. يتردد السائحون اليابانيون خاصتا على بيبوري، وتلك مساهمة كبيرة ترجع إلى الإمبراطور هيروهيتو والذي مكث بالقرية اثناء جولتة الأوروبية. يعتبر أكبر مبنى في بيبوري هو محكمة بيبوري والتي بنييت عام 1633 على الطراز المعماري الجاكوبي، والمبنى مصنف من الفئة الأولى وهو الآن فندقا. كان المبنى في السابق سكنا للورد شيربورن حتى عام 2008 عندما اشتراه جونليستر كطاحونه لدقيق عضوي. يوجد بالقرية ملعب تنس منحدر ومنه يتحول الطريق الرئيسي إلى شمال غرب قرب الكنيسة وفندق و ملعب بيبوري. بنيت أكواخ أولينغتون رو الرائعة كمحل صوف رهباني وحول المبنى إلى صف من الأكواخ للنساجون في الفرن السابع عشر، ويرسل القماش الذي ينتج هناك إلى أولينغتون ميل( طاحونة أولينغتون) . تعتبر أولينغتون رو منطقة جذب للزوار وهي واحده من أكثر المشاهد المصورة ومحفوظة من الكلية الملكية للفنون. وقد استخدم كفيلم وكموقع تليفويوني يذكر في يوميات لستاردست وبريدجيت جونز.