اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جمع الصحابي الجليل سليمان بن صرد الخزاعي ـ الذي سُمّي أمير التوّابين ـ أنصاره في منطقة النخيلة، في الخامس من ربيع الثاني 65ه، ثمّ سار بهم إلى قبر الإمام الحسين(رضي الله عنه)، وكان عددهم يقارب أربعة آلاف رجل، فما أن وصلوا إلى القبر الشريف، حتّى صاحوا صيحة واحدة، وازدحموا حول القبر أكثر من ازدحام الحُجّاج على الحجر الأسود عند لثمه، فما رؤي أكثر باكياً من ذلك اليوم، فترحّموا عليه، وتابوا عنده من خذلانه وترك القتال، وتجديد العهد معه.