English  

كتب visit palestine and israel

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

زيارة فلسطين وإسرائيل (معلومة)


حضر أنور عشقي في البداية أكثر من 5 اجتماعات للتنسيق مع مسؤلين سابقين من إسرائيل بخصوص الموقف من إيران منذ يناير 2014 وحتى مايو 2015، وكانت الاجتماعات تجري في مبنى مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي في العاصمة الأمريكية واشنطن، وفي يوليو 2016 كان على رأس وفد سعودي غير رسمي يضم عدد من رجال الأعمال والإعلاميين السعوديين، قام بزيارة هي الأولى من نوعها إلى إسرائيل وألتقى أعضاء من الكنيست الإسرائيلي وجنرال إسرائيلي سابق بالموساد الإسرائيلي. وكان عشقي قد كتب على صحفته في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» رداً على منتقديه: «زرت فلسطين بدعوة كريمة من السلطة فوجدتها محاصرة من الأعداء الذين ضيقوا على أهلها والأصدقاء الذين امتنعوا عن زيارتهم». فضلاً عن تصريحات أخرى سابقة ولاحقة نفى فيها زيارة إسرائيل ومؤكداً بأنه "لا يعتبرها دولة" وأنه ذهب لفلسطين المحتلة ورام الله ليقول لأهلها نحن معكم وقال أن القدس فلسطينية وعربية وإسلامية وأن هدفه من الزيارة هو الإطمئنان على أسر "الشهداء" و "الأسرى" الفلسطينيين واستدرك قائلًا: "المرة الأولى صليت بالمسلمين في بيت المقدس صلاة المغرب، وهذه المرة صليت بهم إمامًا في مسجد عمر بن الخطاب، الذي يقع في المهد ببيت لحم، وكل الهدف نصرة القضية الفلسطينية". وأوضح: "لم نذهب ضمن وفد رسمي؛ بل ذهبنا كزيارة لمركزنا؛ مركز الدراسات والبحوث، ولم يكن الوفد رسميًا؛ بل هي مبادرة ذاتية، ومركزنا مستقل وغير حكومي وأنا متقاعد ومفكّر فقط". ومؤكدًا على تأييده لمبادرة السلام التي وضعها الملك عبد الله.

المصدر: wikipedia.org