English  

كتب visit al aidarous

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

زيارة العيدروس (معلومة)


تعد زيارة الإمام العيدروس من أبرز المناسبات الدينية التي يحتفل بها أهالي عدن، حيث يستعدون للاحتفال بها قبل فترة من حلولها، فيقومون بتزيين المسجد بالأعلام والأنوار والزينات. وتقام هذه الزيارة الدينية في 13 ربيع ثاني من كل عام هجري، في ذكرى دخوله إلى عدن في عام 889 هـ. وخلال فترة الزيارة تزدحم المدينة بالزوار الذين يأتون إليها بأعداد كبيرة من كافة أنحاء اليمن. ويتخلل هذه الزيارة التي تستمر أسبوعاً كاملاً العديد من الأنشطة الدينية، كالتعريف بالإمام العيدروس وذكر مناقبه والتغيرات التي حصلت بدخوله إلى هذا الواقع حتى صار رمزاً يُحتفى به في هذه البلدة، بالإضافة إلى تقديم البحوث من قبل الطلاب الخريجين ممن انتسبوا إلى رباط العيدروس وجمعوا بين العلم الأكاديمي والشرعي، وكذا إلقاء المحاضرات الدينية والتوعية. وتختتم الزيارة صباح الجمعة بمسيرة الموكب العام الذي ينطلق من أمام منزل منصب عدن الحبيب مصطفى بن زين العيدروس إلى ضريح الإمام بالمسجد وزيارته.

ولهذه الزيارة والاحتفال بها قصة يرويها أحد فقهاء عدن فيقول: أن الزيارة بدأت كمناسبة منذ دخول الإمام أبو بكر بن عبد الله العيدروس إلى عدن في 13 ربيع الثاني 889 هـ قادماً من تعز بعد أن أدى فريضة الحج، وقبل دخوله إلى عدن كان قد توفي في تعز الإمام عمر بن عبد الرحمن فأرسل إليه أهالي عدن وعلماؤها برسالة يخبرونه فيها بقدومهم إليه ليعزونه ولكنه أخبرهم بأنه قادم إليهم، فخرج الأهالي والعلماء والأعيان من عدن يستقبلونه إلى أطراف محافظة لحج في موكب مهيب، وكان على رأسهم عامر بن عبد الوهاب أحد كبار سلطنة الطاهريين في عدن، وتوطن بعدها في عدن وأسس هذا المسجد، ولم يبدأ الاحتفال به إلاّ بعد وفاته واستمر ذلك حتى الآن.

ويذكر المؤرخون أن مناسبة الزيارة السنوية كانت تعقد خلال حياة الإمام العيدروس بعدن، حيث كان يعيد هذه الذكرى، ويجري فيها من العادات الحسنة ما يعود بالنفع على المحتاجين والفقراء، ومنها عادة الكسوة، فقد كان يحمل في الموكب أحمال من الكساء والملابس، ثم يوزعها على الفقراء والمحتاجين، وقد أبدلها المتأخرون بحمل الكسوة المعروفة الآن من الألبسة التي تُكسى بها القبور.

المصدر: wikipedia.org