English  

كتب virus detection

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اكتشاف الفيروسات (معلومة)


نشر أدولف ماير وهو كيميائي وباحث زراعي ألماني بحثاً عن مرض فسيفساء التبغ عام 1886م، ومن نتائج تجاربه الواسعة وجد ماير أنه عندما سحق أوراق مصابة وحقن العصير الضار في عروق أوراق التبغ الغير مصابة أدى ذلك إلى اللون الأصفر المرقط على الأوراق غير المصابة كان مايير يعتقد أن ما كان يسبب مرض فسيفساء التبغ كان في العصير المورق، ومع ذلك استعصى عليه اثبات ذلك. شعر ماير أنه من المؤكد أن كل ما يسبب المرض كان من أصل بكتيري، لكنه لم يتمكن من عزل العامل المسبب للمرض أو التعرف عليه تحت المجهر. ولا يمكن أن يعيد انتاج المرض عن طريق حقن نباتات صحية مع مجموعة من البكتيريا المعروفة.


في عام 1892م، كرر طالب روسي يدعى ديمتري إيفانوفسكي تجارب ماير لكن مع قليل من التحايل، ووفقًا لمقال نُشر عام 1972م فقد اجتاز إيفانوفسكي العصارة من أوراق الأشجار المصابة من خلال مرشح "تشامبرلاند"، وهو مرشح فتحاته ناعمة بما يكفي لالتقاط البكتيريا والكائنات الدقيقة الأخرى المعروفة. على الرغم من الترشيح لم يستطع فصل مسبب المرض عن السائل وبقي السائل المُرشَّح معديًا واكتشف أن الذي يسبب المرض كان صغيرا بما يكفي للمرور من خلال الفلتر. ومع ذلك، خلص إيفانوفسكي إلى أن سبب الإصابة بمرض التبغ هو نوع من البكتيريا. وفي عام 1898م تمكّن عالم هولندي اسمه مارتنوس بيرينك من اثبات أن سبب مرض فسيفساء التبغ لم يكن بكتيرياً بل "فيروسًا حيًا سائلاً" مشيرًا إليه بالمصطلح الذي أصبح الآن قديمًا "فيروس قابل للتصفية".


تتفاوت أشكال الفيروسات وفقاً لنوعها فيما إذا كان بسيطاً أو معقداً، فيندرج الشكل اللولبي والعشروني الوجوه ضمن الفيروسات بسيطة التركيب، ويشار إلى أنّ الفيروسات من الممكن لها أن تنتقل بعدة طرق منها فيروسات النبات الّتي تنتقل بالاعتماد على الحشرات كما هو الحال بالمن. أمّا فيروسات الحيوانات فتنتقل بنقل دم الحيوان بواسطة الحشرات الماصّة أو ما يعرف بالنواقل، وفيروس الإنفلونزا وهو الأكثر شيوعاً ينتقل بواسطة الرذاذ الّذي يخرج من الإنسان بواسطة السعال والعطس، ومن بعض أنواع الفيروسات ما ينتقل عبر الجنس، أو الطريق الفموي، أو الشرجي وغيرها من الطرق.


المصدر: mawdoo3.com