يتقرّب العبد في السجود من الله تعالى، فتمتزج روحه بالفرح، وتتلاشى عنه الأحزان، وفضائل السجود كثيرةٌ بيانها فيما يأتي:
- زيادة الحسنات: حيث تزيد حسنات المسلم، وتُحطّ عنه السيّئات، وتُرفع درجاته، وأقرب ما يكون العبد لخالقه وهو ساجد، وبكلّ سجدةٍ يطمئن فيها يرفعه الله بها درجة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عليك بالسجود، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحطّ عنك بها خطيئة).
- النار لا تأكل أثر السجود: حيث إن الله حرّم على النار أن تأكل من آثار السجود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تَأْكُلُ النَّارُ مِنَ ابْنِ آدَمَ إلَّا أثَرَ السُّجُودِ، حَرَّمَ اللَّهُ علَى النَّارِ أنْ تَأْكُلَ أثَرَ السُّجُودِ).
- سبب لدخول الجنة: فالإكثار من السجود سببٌ في مرافقة الرسول -عليه الصلاة والسلام- في الجنة بإذن الله تعالى.
- تفريج الهموم والكربات: بالسجود يطمئن الإنسان، وينشرح صدره، ويثبت إيمانه، وتُفرّج همومه، وتُنفّس كرباته، فقد يعرض للمسلم الكثير من الصعوبات والمشاكل في الحياة، أو الإعراض والإيذاء بسبب دعوته إلى الله تعالى، فيستعين على ذلك بالصلاة وكثرة السجود.
- دحر الشيطان: حيث يعدّ السجود مراغمةٌ للشيطان، وهو يُبعد الشيطان ويفرّقه عن الإنسان.
- موطن استجابة للدعاء: فمن مواطن إجابة الدعاء؛ الدعاء في السجود.
المصدر: mawdoo3.com