اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الثامن عشر من شهر نوفمبر من عام 2009 وقع اشتباك عنيف بين السكان المسلمين وشرطة باساي سيتي الذين كانوا يحاولون فرض النظام لهدم الأكواخ المحيطة بالمسجد، وتم هدم نحو 170 أكواخ دون وقوع حوادث، ولكن من بين ما يقرب من 300 من السكان الذين لجأوا في المسجد، وبدؤا برمي الحجارة على الشرطة، وردت الشرطة بإطلاق النار مما أسفر عن مقتل ثلاثة من السكان بينهم صبي يبلغ من العمر سبعة وإصابة سبعة آخرين، وقد أصيب تسعة من الشرطة جراء تنفيذ أمر الهدم، أدى الحادث إلى إدانة ضد الشرطة من قبل حزب اناك مينداناو، وفي تصريحات في وقت مبكر بعد الحادث ذكرت الشرطة أنه لا أحد قد مات في العملية، وبعد وقوع الحادث صرخت هيئة الاستصلاح الفلبينية وعمدة مدينة باساي ينسيسلاو ترينيداد مواصلت الدولة ومتابعتها لخطط نقل المسجد، وفي المدى القصير ذكروا أن المسجد سيبقى في مكانه وخطط مركز العبور تسعى إلى دمج المسجد في خطط البناء، موقع النقل المقترح قطعة رقم 1555 في بارانغاي تامبو، كما أوردوا أنه لا هدف من خلق نزاع بين الحكومة وأي أحد من الأفراد .