English  

كتب violation of human rights

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

إنتهاك حقوق الإنسان (معلومة)


تميزت فترة نظام بري بالحكم الديكتاتوري والقمعي، بما في ذلك الاضطهاد وسجن وتعذيب المعارضين السياسيين والمعارضين. وذكر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن " نظام سياد بري الذي استمر 21 عام كان واحدا من أسوأ سجلات حقوق الإنسان في أفريقيا." وفي يناير 1990، أصدرت لجنة مراقبة أفريقيا، وهي فرع من هيومن رايتس ووتش تقريرا يتكون من 268 صفحة بعنوان "الصومال: الحكومة في حالة حرب مع شعبها"، يسلط التقرير الضوء على انتشار انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان في المناطق الشمالية من الصومال. ويتضمن التقرير شهادات عن أعمال القتل والنزاع في شمال الصومال من اللاجئين الذين وصلوا حديثا في مختلف البلدان في جميع أنحاء العالم. وقد وصفت الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان ضد قبيلة اسحاق المتمركزة في المناطق الشمالية في التقرير بأنه "إرهاب الدولة" وأن "أغلب السكان والبدو الذين يعيشون في الريف وفي المناطق الحضرية تعرض لعمليات القتل والاعتقال التعسفي والاحتجاز في ظروف بائسة، والتعذيب والاغتصاب وقيود على حرية التنقل والتعبير ووجود نمط من الترهيب النفسي. ويقدّر التقرير أن 50,000 إلى 60,000 شخص قتلوا بين العامين 1988 و1989 ". ذهبت منظمة العفو الدولية أن نظام بري من خلال جهاز الأمن الوطني يعتمد العديد منن أساليب التعذيب التي يرتكبها ومنها "الإعدام والضرب، والصدمات الكهربائية، واغتصاب السجينات، ومحاكاة الإعدام وتهديدات بالقتل."

في سبتمبر 1970، إعتمدت الحكومة قانون الأمن القومي رقم 54 الذي منح الاعتقال والاحتجاز لأجل غير مسمى لأولئك الذين عبّروا عن آراء تنتقد الحكومة، دون أن يتم تقديمهم للمحاكمة. وأعطى كذلك جهاز الأمن الوطني سلطة اعتقال أي شخص مشتبه في ارتكابه جريمة تنطوي على "الأمن القومي"، استنادا للمادة 1 من القانون الذي يحظر "أفعال ضد الاستقلال والوحدة أو أمن الدولة"، وكانت عقوبة الإعدام تنفذ على من يتهم بارتكاب تلك الأفعال.

من أواخر عقد 1970، وما بعده تقلصت شعبية بري وازادادت الأصوات المعارضة لنظامه. وردا على ذلك أسس بري وحدة النخبة (ذوو القبعات الحمراء)، وحدات شبه عسكرية أسماها طلائع النصر. نفذت هاتين الوحدتين حملة إرهاب منظمة ضد قبائل الماجرتين، والهوية، وإسحاق. كما نفذ ذوو القبعات الحمراء حملة ممنهجة لمنع المياه عن قبائل الماجرتين وإسحاق وقطعانهم بتحطيم خزانات المياه في مناطقهم. فقتل أكثر من 2000 من قبيلة ماجرتين من العطش. كما قتل ما يقارب من 5000 من قبيلة إسحاق من قبل الحكومة. كما قامت وحدة طلائع النصر بجرائم اغتصاب في حق أعداد كبيرة من نساء قبيلتي ماجرتين واسحاق، وهرب أكثر من 300,000 من قبيلة إسحاق لإثيوبيا.

وبحلول منتصف عقد 1980، إنتشرت حركات المقاومة المسلحة التي تدعمها أثيوبيا في أنحاء البلاد. ورد بري باتخاذ تدابير عقابية ضد من كان يدعم تلك الحركات محليا، وخاصة الحركة الوطنية الصومالية (SNM) في المناطق الشمالية. ضد تلك التي كان ينظر إليها على أنها تدعم محليا مقاتلو، وخاصة في المناطق الشمالية. وشملت الحملة العقابية قصف المركز الإداري للمنطقة الشمالية الغربية هرجيسا معقلا للحركة الوطنية الصومالية عام 1988. وقاد القصف الجنرال محمد سعيد حرسي مورغان صهر بري، والذي لقب بعد ذلك بـ(جزار هرجيسا)، وأسفر القصف عن مقتل 50000 شخص.

المصدر: wikipedia.org