اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
للمسيح أهمية كبيرة في تعاليم الحركة التوحيدية، على الرغم من أن وجهة نظر الحركة حوله تختلف عن نظرة مسيحية نيقية. أحد التعاليم التوحيدية الأساسية هو مبدأ سقوط البشرية التي لا يمكن بعثها وإعادتها إلى الرب إلا من خلال المسيح، والذي يأتي بهيئة آدم الجديد ليصبح زعيمًا جديدًا للجنس البشري بدلًا عن الآباء المخطئين، من خلالهم يمكن للبشرية أن تولد مرة أخرى في عائلة الرب. تبعًا لهذا الدين يكون يسوع هو المسيح، لكن إعدامه الباكر (قبل أن يتمكن من إنشاء عائلة) عنى أن دوره المسيحي كرأس للعالم الجديد عديم الخطيئة نُقل إلى مون.
في عام 1980، كتب عالم اللاهوت التوحيدي يونغ أون كيم:
«يعلم اللاهوت التوحيدي أن المسيح أتى لتأسيس مملكة السماء على الأرض. كما كتب القديس بولس، كان المسيح ليكون آدم الجديد الذي يعيد جنة عدن المفقودة. من أجل هذا الهدف اختار اثني عشر رسولًا، ممثلًا قبائل إسرائيل الأصلية الاثنتي عشر، وأرسل سبعين رسولًا، ممثلين أمم العالم السبعين. مثل يوحنا المعمدان، أعلن المسيح أن مملكة الجنة المنتظرة كانت قريبة (إنجيل متى 4:17). عين الرب المسيح ممثله على الأرض بهدف إخضاع الشيطان وتخليص البشر من الخطيئة الأصلية وتحريرهم من قوى الشر. تضمنت مهمة المسيح التحرر من الخطيئة ورفع البشرية إلى مرحلة الكمال. كانت غايته إحلال مملكة السماء في عالمنا بمساعدة رجال مليئين بالحقيقة والحب الإلهيين. هدف المسيح إلى إعادة جنة عدن، مكان الفرح والجمال الذي تنعم فيه العائلات الحقيقية للآباء المثاليين مع الرب بعلاقة مليئة بالحب».
انتُقدت وجهة نظر الحركة التوحيدية حول المسيح من قبل الكاتبين وعلماء اللاهوت المسيحيين. في كتابهما المهم مملكة الطوائف (المنشور للمرة الأولى عام 1966)، يختلف والتر رالستون مارتن ورافي كي. زاكارياس مع كتاب المبدأ الإلهي حول مسائل ألوهية المسيح والولادة العذرية للمسيح وإيمان الكنيسة التوحيدية بأن المسيح كان يجب أن يتزوج والقيامة الحرفية للمسيح بالإضافة إلى العودة الثانية الحرفية. يضيفان قائلين «مون يجعل من جميع البشر متساوين في ’القداسة’ للمسيح، وبالتالي يوجه ضربة لتميز المسيح». يرد المبدأ الإلهي على هذه الانتقاد بما يلي:
«ليس هناك قيمة أكبر من قيمة الشخص الذي حقق مثالية الخلق. هذه هي أهمية المسيح، الذي وصل بالتأكيد إلى أعلى مكانة ممكنة. إن الاعتقاد المسيحي التقليدي بألوهية المسيح منطقي لأن المسيح -باعتباره إنسانًا مثاليًا- متحد مع الرب بشكل كامل. بالتالي يكون التأكيد على أن المسيح ليس إلا رجلًا أتم هدف الخلق لا يقلل من أهمية المسيح بأي شكل من الأشكال».
كتب عالم اللاهوت التوحيدي يونغ أون كيم، كما يعتقد عدد من أعضاء الحركة التوحيدية، أن زكريا كان والد المسيح، وذلك اعتمادًا على أعمال اللاهوتي المسيحي الإنجليزي في التراث البروتستانتي الليبرالي لزلي ويذرهد.