English  

كتب victorian era

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العصر الفيكتوري (معلومة)


في إنجلترا (العصر الفكتوري The Victorian era) كانت حقبة تاريخية محركة ليست في إنجلترا فقط بل في أوروبا انطلقت من عصر ما بعد عصر النهضة، كانت فترة بلغت فيها الثورة الصناعية في بريطانيا قمتها ثم امتدت إلى أوروبا ثم الولايات المتحدة الأمريكية وكانت أعلى نقطة في الامبراطورية البريطانية، كما يشار إلى فترة حكم الملكة فكتوريا (1837 – 1901). المؤرخون يرون العصر الفكتوري هو عصر الثورة الصناعية الاولى في العالم وذروة الامبراطورية البريطانية. حُكم الملكة فيكتوريا استمر 64 عام وكان ثاني أطول حكم في التاريخ البريطاني بعد الملكة اليزابيث الثانية التي حكمت 67 عامًا حتى الآن، ففي بداية عهدها كانت بريطانيا قطرا زراعيا وعندما ماتت انقلبت بريطانيا إلى قطر صناعي ضخم مترابط الاطراف بشبكات السكك الحديدية.

الاصطلاح والتحقيب

بالمعنى الأدق للكلمة، يغطي العصر الفيكتوري فترة حكم فيكتوريا كملكة للمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا، منذ توليها العرش في 20 يونيو 1837 –بعد وفاة عمها ويليام الرابع– حتى وفاتها في 22 يناير 1901، إذ خلفها بعد ذلك ابنها الأكبر إدوارد السابع. استمر حكمها لـ 63 عامًا وسبعة أشهر، وهي فترة أطول من أي فترة لأسلافها. كان مصطلح «فيكتوري» قيد الاستخدام المعاصر لوصف تلك الحقبة. فُهم هذا العصر أيضًا بمعنى أكثر شمولًا على أنه فترة امتلكت وعيًا وخصائص مميزة عن الفترات القريبة منها، وفي هذه الحالة تؤرَّخ أحيانًا على أنها تبدأ قبل تولي فيكتوريا العرش عادةً من تمرير أو مناقشة (خلال ثلاثينيات القرن التاسع عشر) قانون الإصلاح 1832 الذي أدخل تغييرًا واسع النطاق على النظام الانتخابي في إنجلترا وويلز. خلقت التعريفات التي تدل على وعي أو سياسة مميزة للعصر شكوكًا أيضًا حول أهلية التسمية «الفيكتوري»، على الرغم من وجود دفاعاتٍ عنها أيضًا.

أصرّ مايكل سدلاير على أن «العصر الفيكتوري، في الحقيقة، ثلاث فترات وليس فترة واحدة». ميّز سادلاير بين الفيكتورية الباكرة – الفترة غير المستقرة سياسيًا واجتماعيًا منذ عام 1837 حتى عام 1850 - والفيكتورية المتأخرة (منذ عام 1880 فصاعدًا) مع موجتي الجمالية والنزعة الإمبراطورية الجديدتين الخاصتين بها، وبين ذروة العصر الفيكتوري: الفيكتورية الوسطى منذ عام 1851 حتى عام 1879. ورأى أن الفترة الأخيرة اتسمت بمزيج مميز من الازدهار والتحشم المحلي والرضى عن النفس، ما سماه جي. إم. تريفيليان بشكل مماثل «عقود الفيكتورية الوسطى ذات السياسة الهادئة والازدهار المدوي».

التاريخ السياسي والدبلوماسي

    أتاحت التطورات الصناعية والعلمية والتقنية سرعة انتشار الثقافة والكتاب والصحيفة والقصص الشعبية، وخاصة الصحف التي انتشرت في كل مكان، ووفرت المعلومات للرأي العام، وقامت الأكشاك في الساحات العامة ببيع هذه الصحف، حيث بيعت العديد من المطبوعات بأسعار زهيدة وهبطت تبعا لذلك نسبة الأمية في بريطانيا وفرنسا وأمريكا.

    وصدر في العام 1902 (عقب وفاة الملكة فيكتوريا بحوالي العام) قانون التربية وهو يقتضي بأن تقوم الجمعيات التمثيلية بتأمين نفقات التعليم دون إلغاء المعاهد الخاصة، وتسهيل الانتقال من المدارس الابتدائية إلى المدارس الثانوية، وارتسمت حركة جديدة استهدفت تجديد الأساليب التربوية، وسيكولوجية الطفل وفوائد التعلم مع كل عمر وفئة وبهذا نادى جون ديوي وكرشنستايز . وظهرت حركة الكشافة ومؤسسها أحد ضباط الجيش البريطاني بادن بأول لإنماء روح النشاط لدى الفتيان عن طريق اللعب والانضباط بحرية، وأصبحت الكشافة مجتمع فتيان يخضعون لقانون أدبي، وربطت سلامة الجسم بسلامة العقل ووفرت الرياضة الراحة والصحة للعمال ورجال الفكر. انتشرت الرمزية كذلك في الشعر والنثر ، وانتقلت منه إلى المسرح، كما تم نقل العديد من الانتاجات الأدبية إلى المسرح من خلال أوسكار وايلد وبرنارد شو، وتوفر للمسرح تقنيات جديدة من خلال الإضاءة وجودة الأداء. كما ظهر المسرح المدرسي والرقص الكلاسيكي والحرّ.

    التعداد السكاني في العهد الفيكتوري

    العهد الفيكتوري شهد زيادة سكانية غير مسبوقة في بريطانيا. ارتفع العدد السكاني من 13.9 مليون في عام 1831 إلى 32.5 مليون في عام 1901 . السببان الرئيسيان لهذا الارتفاع كانا ارتفاع معدلات الخصوبة وانخفاض معدلات الوفيات.

    المصدر: wikipedia.org