English  

كتب victorian current

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التيار الفيكتوري (معلومة)


كان تشارلز داروين مصدر إلهام من بعد السير فرانسيس غالتون الذي أدى إلى إنشاء القياس النفسي. في عام 1859، نشر داروين كتابه «أصل الأنواع»، الذي يتعلق بالاختلافات الفردية في الحيوانات. ناقش هذا الكتاب كيفية اختلاف الأفراد في أنواعهم وكيفية امتلاكهم خصائص وميزات تجعلهم أكثر أو أقل تأقلمًا ونجاحًا. فالأشخاص القادرون على التأقلم والنجاح هم الذين سيبقون على قيد الحياة، وسيفسحون المجال للجيل القادم الذي سيكون على نفس القدر من التأقلم والنجاح أو حتى أكثر. أدت هذه الفكرة التي دُرست سابقًا في الحيوانات إلى دراسة غالتون للبشر واهتمامه حول كيفية اختلافهم عن بعضهم البعض، والأهم من ذلك كيفية قياس تلك الاختلافات.

كتب غالتون كتابًا بعنوان «عبقري وراثي» عن الميزات والخصائص المختلفة التي يمتلكها الأشخاص التي تجعلهم مناسبين وملائمين أكثر من غيرهم. هذه الاختلافات اليوم، مثل الوظائف الحسية والحركية (زمن الارتكاس، وحدة الرؤية، والقوة البدنية) هي مجالات مهمة في علم النفس. أُجريت الكثير من الأعمال النظرية والتطبيقية المبكرة في القياس النفسي في محاولة لقياس الذكاء. ابتكر غالتون، الذي يُعرف باسم والد القياسات النفسية، العديد من الاختبارات العقلية وأدرجها ضمن قياساته البشرية. استمر جايمس ماكين كاتل، الذي يُعد رائدًا في مجال القياس النفسي، في نشر أعمال غالتون وتوسيعها. صاغ كاتل أيضًا مصطلح الاختبار العقلي، وهو المسؤول عن الأبحاث والمعارف التي أدت في نهاية المطاف إلى تطوير الاختبارات الحديثة. (كابلان وَساكوزو، 2010).

المصدر: wikipedia.org