اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول أبو الفضل الدرامي:
دعتنيَ عَيناكِ نَحوَ الصِّبا
ولولا وَحقكِ عُذرُ المشيبِ
يقول عبد الغني النابلسي: حبيبي أنت لي ظاهر
وطرفي في الدجى ساهر
يقول الياس أبو شبكة:
عُد يا حَبيبي عادَ القَطيع
وَاِنقُل لِقَلبي مِن الرَبيعِ
وَالزَهرُ في بَهجَةِ الشَجر
يقول البحتري:
حبيبي حبيب يكتم الناس أنه
يباعدني في الملتقى، وفؤاده
ويعرض عني والهوى منه مقبل
فتنطق منا أعين حين نلتقي
يقول فواغي صقر القاسمي:
عيناكِ ! ما عيناكِ يا زهر الندى
أرنو إليها والرؤى تجتاحني
تتوثْبين الخطو في غنج المها
وتحدثين النفس عن لغة الهوى
وأبية بنت الأكارم إن رمت
ورثت خصال جدودها وشموخهم
أرن وفيك من الرعونة وصفها
عجز القريض عن امتداح شمائل
بوركت يا عبق الرياض ونفحه
تاتي الدلالَ سجية ً وتصنعا
تهْ كيف شئت ؛ فما الجمالُ بحاكم
لك أن يروعك الوشاة ُ من الهوى
قالوا: لقد سَمع الغزالُ لمن وشَى
أنا من يحبك في نفارك مؤنساً
قدّمتُ بين يديَّ أَيامَ الهوى
وصدقتُ في حبِّي، فلست مُبالياً
يا من جرى من مقتيه إلى الهوى
الله في كبدٍ سقيتَ بأربع
رُدَّت الروحُ على المُضْنَى معكْ
مَرَّ من بُعدِك ما رَوَّعَني
كم شكوتُ البيْن بالليل إلى
وبعثتُ الشوقَ في ريح الصَّبا
يا نعيمي وعذابي في الهوى
أَنت روحي ظَلَم الواشي الذي
مَوْقِعي عندَك لا أَعلمُه
أَرْجَفوا أَنك شاكٍ مُوجَعٌ
نامت الاعين ، إلا مقلة
يا حسنه بين الحسانْ
كالبدرِ تأْخذه العيو
مَلك الجوانحَ والفؤا
ومنايَ منه نظرة ٌ
فعَسى يُزَكِّي حُسْنَه
فدعوه يعدلُ أو يجو
حَقَّ الدلالُ لمن له
ذاتَ العينينِ السوداوين
ذاتَ العينين الصاحيتينْ الممطرتينْ
لا أطلبُ أبداً من ربي إلا شيئينْ
أن يحفظ هاتين العينين
ويزيدَ بأيامي يومين
كي أكتبَ شعراً
في هاتين اللؤلؤتينْ.
شعر أحبك جداً
أحبك جداً
وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويـل
وأعرف أنك ست النساء
وليس لدي بديـل
وأعرف أن زمان الحنيـن انتهى
ومات الكلام الجميل
لست النساء ماذا نقول
أحبك جدا.
أيتها الأنثى التي في صوتها
تمتزج الفضة . . بالنبيذ . . بالأمطار
ومن مرايا ركبتيها يطلع النهار
ويستعد العمر للإبحار
أيتها الأنثى التي
يختلط البحر بعينيها مع الزيتون
يا وردتي
ونجمتي
وتاج رأسي.
حبيبتي ، لديَّ شيءٌ كثيرْ..
من أينَ ؟ يا غاليتي أَبتدي
يا أنتِ يا جاعلةً أَحْرُفي
هذي أغانيَّ و هذا أنا
إذا مرّ يومٌ. ولم أتذكّرْ
به أن أقولَ: صباحُكِ سُكّرْ...
ورحتُ أخطّ كطفلٍ صغير
كلاماً غريباً على وجه دفترْ
فلا تَضْجري من ذهولي وصمتي
ولا تحسبي أنّ شيئاً تغيّرْ
فحين أنا . لا أقولُ: أحبّ..
فمعناهُ أني أحبّكِ أكثرْ.
سوف أستجدي اللغاتْ
صار هذا الحبُّ..
فوق الحرف ..
فوق الجرحِ
فوق الكلماتْ
علِّميني لغةً في حجم حبكْ
فأنا مثلُ جميعِ الكائناتْ
مثلما كوَّنني اللـهُ وصوَّرْ
مستعدٌّ – فتنتي - أنْ أتطوَّرْ.
أنتِ الحياة ومنك الشهد ينهمرُ
أنت الرغائب في لمس الندى طربا
أنت الصبابة في أسمى معانيها
تلك الجداول تهفو للحصى شغفاً
هذي الرتوش وتلك العين أعشقها
أصداء سهمِكِ في قلبي مبعثرة
السيف يبرق فوق الناظريْن سناً
مغناجةٌ عبرتْ رقراقة وثـبـتْ
محبوبتي ودِنان العشق تغبطها
ترنو المسارح فالآمال تزرعها
محبوبتي طربٌ ممحبوبتي نغمٌ
الحبُّ فردوس القلوبْ
وعذابُهُ ما تعلمينْ
وسطورُه مطموسةٌ بين السطورِ .....
فهل بعينكِ من يقينْ ؟
والحبُّ عِتْقُ الغارمينَ من الذنوبْ
هل غير ذلك تعرفينْ ؟.