اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أحنُّ إلى خبز أمي
وقهوة أُمي
ولمسة أُمي..
وتكبر فيَّ الطفولةُ
يوماً على صدر يومِ
وأعشَقُ عمرِي لأني
إذا مُتُّ
أخجل من دمع أُمي
خذيني، إذا عدتُ يوماً
وشاحاً لهُدْبِكْ
وغطّي عظامي بعشب
تعمَّد من طهر كعبك
وشُدّي وثاقي..
بخصلة شعر..
بخيطٍ يلوَّح في ذيل ثوبك..
عساني أصيرُ إلهاً
إلهاً أصيرْ.
إذا ما لمستُ قرارة قلبك
أوصى بك اللهُ ما أوصت بك الصُحفُ
مــا قــلتُ والله يـا أمـي بـقـافــيـةٍ
يَخضرُّ حقلُ حروفي حين يحملها
والأمُ مـدرسـةٌ قـالوا وقـلتُ بـهـا
هـا جـئتُ بالشعرِ أدنيها لقافيتي
إن قلتُ في الأمِ شعراً قامَ معتذراً
زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّرا
وإذا سألُتكَ أن أراكَ حقيقةً
يا قلبُ أنتَ وعدَتني في حُبّهمْ
إنَّ الغرامَ هوَ الحياةُ فمُتْ بِهِ
أرى الشعر إلا فيك تزهو سطوره
فأنت له يا قرة العين واحة
فإن حلقت ألفاظه وتألقت
يوجهه للبيّنات فيرتوي
تشهّيتُ الطفوله فيكِ
مذ طارت عصافيرُ الربيعِ
تجرّدَ الشجرُ
وصوتك كان، يا ماكان
يأتيني
من الآبار أحياناً
و أحياناً ينقِّطه لي المطُر
نقيا هكذا كالنارِ
كالأشجار.. كالأشعار ينهمرُ
تعالي
كان في عينيك شيء أشتهيهِ
و كنتُ أنتظرُ
و شدّيني إلى زنديكِ
شديني أسيراً
منك يغتفُر
تشهّيت الطفولة فيك
مذ طارت
عصافير الربيع
تجرّد الشجرُّ!
*يقول الشاعر أبو نواس:
أَضرَمتَ نارَ الحُبِّ في قَلبي
حَتّى إِذا لَجَّجتُ بَحرَ الهَوى
أَفشَيتُ سِرّي وَتَناسيتَني
هَبنِيَ لا أَسطيعُ دَفعَ الهَوى
لِلَّهِ دَرُّ الحُبِّ ماذا يَصنَعُ
لِلحُبِّ سُلطانٌ عَظيمٌ شانُهُ
إِن يغرِ بِالهِجرانِ مالِكُ مُهجَتي
ماذا اِنتَفَعتُ بِحالَتي عِندَ الهَوى
تلومني الدنيا إذا أحببته
كأني أنا خلقت الحب واخترعته
كأنني على خدود الورد قد رسمته
.. كأنني أنا التي
للطير في السماء قد علمته
وفي حقول القمح قد زرعته
.. وفي مياه البحر قد ذوبته
.. كأنني أنا التي
كالقمر الجميل في السماء قد علقته
.. تلومني الدنيا إذا
.. سميت من أحب .. أو ذكرته
.. كأنني أنا الهوى
.. وأمه .. وأخته
من حيث ما انتظرته
.. مختلف عن كل ما عرفته
مختلف عن كل ما قرأته
.. وكل ما سمعته
.. لو كنت أدري
أنه نوع من الإدمان .. ما أدمنته
.. لو كنت أدري أنه
باب كثير الريح، ما فتحته
.. لو كنت أدري أنه
عود من الكبريت، ما أشعلته
هذا الهوى أعنف حب عشته
يا سيدتي:
كنت أهم امرأةٍ في تاريخي
قبل رحيل العام.
أنت الآن.. أهم امرأةٍ
بعد ولادة هذا العام..
أنت امرأةٌ لا أحسبها بالساعات وبالأيام.
أنت امرأةٌ..
صنعت من فاكهة الشعر..
ومن ذهب الأحلام..
أنت امرأةٌ.. كانت تسكن جسدي
قبل ملايين الأعوام..
يا سيدتي:
يالمغزولة من قطنٍ وغمام.
يا أمطاراً من ياقوتٍ..
يا أنهاراً من نهوندٍ..
يا غابات رخام..
يا من تسبح كالأسماك بماء القلب..
وتسكن في العينين كسرب حمام.
لن يتغير شيءٌ في عاطفتي..
في إحساسي..
في وجداني.. في إيماني..
فأنا سوف أظل على دين الإسلام..
الحب يا حبيبتي
قصيدةٌ جميلةٌ مكتوبةٌ على القمر
الحب مرسومٌ على جميع أوراق الشجر
الحب منقوشٌ على ريش العصافير
وحبات المطر
لكن أي امرأةٍ في وطني
إذا أحبت رجلاً
ترمى بخمسين حجر
حدثٌ تاريخيٌ من أحداث الكون
وعرسٌ للأزهار وللأعشاب.
وحيٌ ينزل.. أو لا ينزل..
طفلٌ يولد.. أو لا يولد..
برقٌ يلمع.. أو لا يلمع..
قمرٌ يطلع أو لا يطلع..
من بين الأهداب.
نصٌ مسماريٌ،
فينيقيٌ،
سريانيٌ،
فرعونيٌ،
هندوكيٌ،
نصٌ لم يكتب في أي كتاب.
حبك..
وقتٌ بين السلم، وبين الحرب
أسوأ من حرب الأعصاب.
حبك.. سردابٌ سحريٌ
فيه ملايين الأبواب.
فإذا ما أفتح باباً..
يغلق باب..
يهطل من شفتي الشهد،
وإذا غازلتك يوماً، يا سيدتي
يقتلني الأعراب...
أَخلَصتُ في الحُبِّ وَيا حَبَّذا
وَرُحتُ مِن وَجدي بِهِ طائِعُ
أُقصي عَلى سَلوانِهِ خِلّ
نسخْتُ بِحَبّي آية العِشْقِ من قبلي
وكلُّ فَتىً يهوى فإنّي إمَامُهُ
ولي في الهوى عِلْمٌ تَجِلّ صفاتُهُ
ومن لم يكنْ في عِزّةِ الحبِّ تائهاً
إذا جادَ أقوامٌ بمالٍ رأيْتَهُمْ
في الحُبِّ رَوعاتٌ وَتَعذيبُ
مَن لَم يَذُق حُبّاً فَإِنّي امرُؤ
عَلامَةُ العاشِقِ في وَجهِهِ
وَلِلهَوى فِيَّ صَيودٌ عَلى
حَتّى إِذا مَرَّ مُحِبٌّ بِهِ
قالَ لَهُ وَالعَينُ طَمّاحَةٌ
لَيسَ لَهُ عَيبٌ سِوى طيبِهِ
يَسُبُّ عِرضي وَأَقي عِرضَهُ