توجد الكثير من المواقفِ التي نتعرض لها في حياتِنا بشكلٍ يوميّ، فمنها المفرحة التي تُسعِد القلب والبال، ومنها المُحزنة التي تُحزِن القلب، كلاهما يؤثران على حياتنا وشخصياتنا بشكلٍ كبير، مما يجعلنا أكثر نهوضاً ووعياً، وبسبب هذهِ التجارب المفرحة أو المُحزِنة في حاضِرنا نستنتج منها حِكَماً لنتّعظ ونأخذ العبرة منها في المستقبل.
حكمة مؤثرة جداً
تبدو السعادة دائماً صغيرة عندما تمسكها بين يديك، لكنك إذا تركتها أدركت فوراً كم كانت كبيرةً وغالية.
قال ابن القيّم رحمه الله: من أدامَ الحمد تتابعت عليه الخيراتُ، ومن أدامَ الاستغفار فُتحت له المغاليق، فطوبى لمن كان لسانهُ رطبٌ بذكرِ ربه.
أسوأ سجن نفسيّ من المُمكن أن تحبس فيه ذاتك هو خوفك من نظرة الآخرين وتحليل أفكارهم فيك بشكلٍ مستمر.
السعادةُ لا تعني أنك تعيش حياةً كاملة، بل تعني أنك قد قررت غض البصر عن النواقص، فلو كانت الدنيا مثلما نريد لما تمنينا الجنة.
تفقدوا أحوال أقاربكم وجيرانكم قبل رمضان، فكم من بيوت أغلقت أبوابها من التعفف.
عندما لا يكون من نصيبك شيء اخترته، تأكد أنّه سيكون من نصيبك شيء أجمل اختاره الله لك.
الحرام لا يُشبع حتى وإن كثر، والحلال يكفي حتى وإن قلّ، فاللهم اكفنا بحلالك عن حرامك، وبطاعتك عن معصيتك، وأغننا بفضلك عمّن سواك.
هناك من يراقبك حباً، وهناك من يراقبك فضولاً، وهناك من يراقبك حسداً وحقداً؛ فالمراقبون أنواع، فيا رب ارزقهم ضعف ما يتمنون لنا.
إذا تأخّر عليك شيء تتمناه، فاعلم أنّ الله يختبر صبرك.
لا يوجد أجمل من شخصٍ تتصرف أمامهُ بعفويتك الطاهرة، ويثق فيك ويقبلك كما أنت دون قيود وقوانين ولا يقايض مشاعرك بالرضا.
عندما يقول لك أحد أُبَشرك فإنك مباشرة تفرح وتبتسم، فكيف إذا كان القائل هو الله سبحانه وتعالى حين يقول: "وبشر الصابرين".
حُسن الظن بالله، والثقة بما يدبره سبحانه، والصبر والرضا سيملأ حياتك بالبشائر والأفراح، وستخرّ ساجدًا لأمور يعوضك الله بالأجمل منها فثق بالله.
أغلب الناس يتوقّعون أنك غاضبٌ منهم إذا كنت صامتاً أغلب الوقت.
الحزن جند من جنود الله يرسله للعبد يختبر فيه صبره ويريد منه أن يذكره ويدعوه، فتغلب عليه بالاستغفار، وكل حزن سيزول بإذن الله.
لا ترهقون قلوبكم وأرواحكم باليأس والتشاؤم، كل شيء قد كُتب وقُدّر، ومن قدّر ذلك هو الله الذي تحتضننا رحمته، الله العظيم بكرمه ورأفته.
سعادة الآخرين لن تقلل من سعادتك، وغناهم لن ينقص من رزقك، وصحتهم لن تسلب منك عافيتك، كن نقياً وتمنّى لغيرك ما تتمناه لنفسك.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل