اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اختلافُ النهارِ والليلِ يُنسي
وَصِفا لي مُلاوَةً مِن شبابٍ
عصفتْ كالصَّبا اللعوبِ ومرّت
وسلا مصرَ : هل سلا القلبُ عنها
كلما مرّت الليالي عليه
مُستَطارٌ إذا البواخِرُ رنَّتْ
راهبٌ في الضلوع للسفنِ فَطْن
يا ابنة َ اليمِّ ، ما أبوكِ بخيلٌ
أَحرامٌ عَلى بَلابِلِهِ الدَو
كُلُّ دارٍ أَحَقُّ بِالأَهلِ إِلّا
نَفسي مِرجَلٌ وَقَلبي شِراعٌ
وَاِجعَلي وَجهَكِ الفَنارَ وَمَجرا
وَطَني لَو شُغِلتُ بِالخُلدِ عَنهُ
وَهَفا بِالفُؤادِ في سَلسَبيلٍ
شَهِدَ اللَهُ لَم يَغِب عَن جُفوني
يُصبِحُ الفِكرُ وَالمَسَلَّةُ نادي
وَكَأَنّي أَرى الجَزيرَةَ أَيكاً
هِيَ بَلقيسُ في الخَمائِلِ صَرحٌ
حَسبُها أَن تَكونَ لِلنيلِ عِرساً
لَبِسَت بِالأَصيلِ حُلَّةَ وَشيٍ
قَدَّها النيلُ فَاِستَحَت فَتَوارَت
وَأَرى النيلَ كَالعَقيقِ بَوادي
اِبنُ ماءِ السَماءِ ذو المَوكِبِ الفَخمِ
لا تَرى في رِكابِهِ غَيرَ مُثنٍ
وَأَرى الجيزَةَ الحَزينَةَ ثَكلى
أَكثَرَت ضَجَّةَ السَواقي عَلَيهِ
وَقِيامَ النَخيلِ ضَفَّرنَ شِعراً
وَكَأَنَّ الأَهرامَ ميزانُ فِرعَو
أَو قَناطيرُهُ تَأَنَّقَ فيها
رَوعَةٌ في الضُحى مَلاعِبُ جِنٍّ
وَرَهينُ الرِمالِ أَفطَسُ إِلّا
تَتَجَلّى حَقيقَةُ الناسِ فيهِ
لَعِبَ الدَهرُ في ثَراهُ صَبِيّاً
رَكِبَت صُيَّدُ المَقاديرِ عَينَيهِ
فَأَصابَت بِهِ المَمالِكَ كِسرى
يا فُؤادي لِكُلِّ أَمرٍ قَرارٌ
عَقَلَت لُجَّةُ الأُمورِ عُقولاً
غَرِقَت حَيثُ لا يُصاحُ بِطافٍ
فَلَكٌ يَكسِفُ الشُموسَ نَهاراً
وَمَواقيتُ لِلأُمورِ إِذا ما
دُوَلٌ كَالرِجالِ مُرتَهَناتٌ
وَلَيالٍ مِن كُلِّ ذاتِ سِوارٍ
سَدَّدَت بِالهِلالِ قَوساً وَسَلَّت
حَكَمَت في القُرونِ خوفو وَدارا
أَينَ مَروانُ في المَشارِقِ عَرشٌ
سَقِمَت شَمسُهُم فَرَدَّ عَلَيها
ثُمَّ غابَت وَكُلُّ شَمسٍ سِوى هاتي
وَعَظَ البُحتُرِيَّ إيوانُ كِسرى
رُبَّ لَيلٍ سَرَيتُ وَالبَرقُ طِرفي
أَنظِمُ الشَرقَ في الجَزيرَةِ بِالغَر
في دِيارٍ مِنَ الخَلائِفِ دَرسٍ
وَرُبىً كَالجِنانِ في كَنَفِ الزَيتو
لَم يَرُعني سِوى ثَرىً قُرطُبِيٍّ
يا وَقى اللَهُ ما أُصَبِّحُ مِنهُ
قَريَةٌ لا تُعَدُّ في الأَرضِ كانَت
غَشِيَت ساحِلَ المُحيطِ وَغَطَّت
رَكِبَ الدَهرُ خاطِري في ثَراها
فَتَجَلَّت لِيَ القُصورُ وَمَن في
ما ضَفَت قَطُّ في المُلوكِ عَلى نَذ
وَكَأَنّي بَلَغتُ لِلعِلمِ بَيتاً
قُدُساً في البِلادِ شَرقاً وَغَرباً
وَعَلى الجُمعَةِ الجَلالَةُ وَالنا
يُنزِلُ التاجَ عَن مَفارِقِ دونٍ
سِنَةٌ مِن كَرىً وَطَيفُ أَمانٍ
وَإِذا الدارُ ما بِها مِن أَنيسٍ
وَرَقيقٍ مِنَ البُيوتِ عَتيقٌ
أَثَرٌ مِن مُحَمَّدٍ وَتُراثٌ
بَلَغَ النَجمَ ذِروَةً وَتَناهى
مَرمَرٌ تَسبَحُ النَواظِرُ فيهِ
وَسَوارٍ كَأَنَّها في اِستِواءٍ
فَترَةُ الدَهرِ قَد كَسَت سَطَرَيها
وَيحَها كَم تَزَيَّنَت لِعَليمٍ
وَكَأَنَّ الرَفيفَ في مَسرَحِ العَي
وَكَأَنَّ الآياتِ في جانِبَيهِ
مِنبَرٌ تَحتَ مُنذِرٍ مِن جَلالٍ
وَمَكانُ الكِتابِ يُغريكَ رَيّا
صَنعَةُ الداخِلِ المُبارَكِ في الغَر
مَن لِحَمراءَ جُلِّلَت بِغُبارِ ال
كَسَنا البَرقِ لَو مَحا الضَوءُ لَحظاً
حِصنُ غِرناطَةَ وَدارُ بَني الأَح
جَلَّلَ الثَلجُ دونَها رَأسَ شيرى
سَرمَدٌ شَيبُهُ وَلَم أَرَ شَيباً
مَشَتِ الحادِثاتُ في غُرَفِ الحَم
هَتَكَت عِزَّةَ الحِجابِ وَفَضَّت
عَرَصاتٌ تَخَلَّتِ الخَيلُ عَنها
وَمَغانٍ عَلى اللَيالي وِضاءٌ
لا تَرى غَيرَ وافِدينَ عَلى التا
نَقَّلوا الطَرفَ في نَضارَةِ آسٍ
وَقِبابٍ مِن لازَوَردٍ وَتِبرٍ
وَخُطوطٍ تَكَفَّلَت لِلمَعاني
سلامٌ من صَبا بَرَدى أرقُّ
ومعذِرَةُ اليَراعَةِ وَالقَوافي
وَذِكرى عَن خَواطِرِها لِقَلبي
وَبي مِمّا رَمَتكِ بِهِ اللَيالي
دَخَلتُكِ وَالأَصيلُ لَهُ اِئتِلاقٌ
وَتَحتَ جِنانِكِ الأَنهارُ تَجري
وَحَولي فِتيَةٌ غُرٌّ صِباحٌ
عَلى لَهَواتِهِم شُعَراءُ لُسنٌ
رُواةُ قَصائِدي فَاعجَب لِشِعرٍ
غَمَزتُ إِباءَهُمْ حَتّى تَلَظَّتْ
وَضَجَّ مِنَ الشَكيمَةِ كُلُّ حُرٍّ
حياة ٌ ما نريدُ لها زِيالا
وعيشٌ في أُصول الموتِ سمٌّ
وأَيامٌ تطيرُ بنا سحاباً
نريها في الضمير هوى ً وحبّاً
قِصارٌ حين نجري اللهوَ فيها
ولم تضق الحياة ُ بنا ، ولكن
ولم تقتل براحتها بَنيها
ولو زاد الحياة الناسُ سعياً
كأنّ الله إذ قَسم المعالي
سمِعتَ لها أَزيزاً وابتهالا
وليسوا أَرغَد الأَحياءِ عيشاً
إذا فعلوا فخيرُ الناس فعلاً
وإن سألتهمُو الأوطانُ أعطوْا
بَنِي البلدِ الشقيقِ، عزاءَ جارٍ
قضى بالأمس للأبطال حقّاً
يُعظِّم كلَّ جُهدٍ عبقريٍّ
وما زلنا إذا دَهَت الرزايا
وقد أنسى الإساءة من حسودٍ
ذكرتُ المِهْرَجانَ وقد تجلَّى