اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعدُّ عشبة رعي الحمام غالباً آمنة لمعظم الأشخاص عند تناولها بكمّياتٍ مُعتدلة، كما يُحتمل أمان تناولها بجُرعاتٍ دوائيّةٍ قليلة ضمن مزيجٍ عُشبيّ يحتوي جذور زهرة الجنطيانا، وبعض الأعشاب الأخرى، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا المزيج العُشبي قد يُسبب حدوث اضطراباتٍ في الجهاز الهضمي وطفح جلديّ تحسسيّ؛ كما تجدر الإشارة إلى أنّه لا توجد معلومات كافية حول درجة أمان تناول عشبة رعي الحمام بجرعاتٍ دوائيّة غير تِلك الموجودة في ذلك المزيج العشبيّ، كما أنّه لا توجد معلومات كافية حول درجة أمان استخدامها من قِبل الحوامل والمُرضعات؛ لذلك فإنّهن يُنصحن بتجنّب تناولها خلال فترتيّ الحمل والرضاعة.
قد تسبب عشبة رعي الحمام حدوث التهاب الجلد التماسي (بالإنجليزيّة: Contact dermatitis)؛ وذلك لأنّها تُنتِج مادّةً دُهنيّة تُسبب أعراضاً طفيفة مثل الطفح الجلديّ والاحمرار الموضعيّ، كما يُنصح المُصابون بمشاكل الكِلى بتجنُّب تناول هذه العشبة كونها تحتوي على مُركبٍ يُسمّى Verbenalin والذي قد يُؤدي الإفراط في تناوله إلى تهيّج الكلى؛ وتفاقم الحالة لدى هؤلاء المرضى.
قد يُسبب تناول عشبة رعي الحمام تقليل سُرعة عملية تحطيم بعض الأدوية بواسطة الكبد، ومن هذه الأدوية: دواء السيكلوفوسفاميد (بالإنجليزيّة: Cyclophosphamide)، ودواء الإيفوسفامايد (بالإنجليزيّة: Ifosfamide)، ودواء الباربتيورات (بالإنجليزيّة: Barbiturate)، وغيرها، مما يؤدي إلى زيادة الأعراض الجانبية لهذا النوع من الأدوية، لذلك يُنصح المرضى دائماً باستشارة الطبيب المُختص قبل تناول عشبة رعي الحمام في حال الخضوع إلى العلاج بهذه الأدوية.