اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يسمح الاشتراك الفظي للكاتب أو المتحدث أن يتجنب المثول لموقف محدد، وهو ما له فائدته في الأدب، بالرغم من أنه مخادع للغاية، إلا أنه طريقة مفيدة لتجنب الأسئلة الصعبة أو الحجج المعارضة. في الحجج الصورية، قد يُستخدم الاشتراك اللفظي لصياغة حجج مخادعة من أجل إقناع المحاور بالحجة. فربما تُستخدم بعض الألفاظ الغامضة مثل "الحرية" أو "العدالة" بدلالة في بداية الحديث وبدلالة مختلفة في ختام الحديث، وبالتالي تخلص الحجة بنتائج مغلوطة بالرغم من صحة الحجة ظاهريًّا. في أغلب الأحيان يكون هذا النوع من الاشتراك اللفظي غير واعٍ؛ فلا يلاحظ المتحدث تغيُّر تعريفاته خلال مسار كتابة الحجة.