اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في مدينة حديثة تُخفي تحت صخبها أبواباً لعوالم أقدم ممّا تتخيّله ليورا، تعمل الشابة الهادئة كمرمّمة مخطوطات في قصر تاريخي يَسكنه الغبار… والأساطير. تبدأ غرابة الأيام حين يقع بين يديها كتاب ذهبي بلغة مجهولة، كتاب لا ينبغي أن يُفتح، ولا ينبغي أن يُقرأ. لكن الظلام لا يختار وقته.
من نوبات الأرق، إلى الكوابيس التي تبدو حقيقية حدّ الألم، إلى ظهور نادل غريب الملامح يشبه أكثر ما يشبه تهديداً متنكراً… تتوالى الإشارات لتسحب ليورا نحو حقيقة لم تجرؤ يوماً على تخيّلها: هي ليست إنسانة عادية. هي الوريثة الأخيرة لسلالة ساحرات أركانا… والساحرة العليا المنتظرة.
حين تتوقف السيارات من حولها بثوانٍ معلّقة، وحين ترى انعكاسها بعينين من السواد الخالص، تدرك أنّ العالم الذي تعرفه ليس إلا ستاراً رقيقاً يفصلها عن صراع بين سحرة، وصائدي وحوش، ومصاصي دماء، وجنّ فاتن لا يرحم. صراع لا ينجو منه إلا من يعرف قوته… أو يدفع ثمن جهله بها.
ومع ظهور كايوس، تبدأ ليورا رحلتها بين عالمين، بحثاً عن الإجابات، وعن ذاتها الحقيقية… وعن سبب اختلال التوازن الذي قد يجرّ العالمين معاً إلى الهاوية.
"فما الذي تفعله فتاة عادية… عندما تكتشف أنها آخر أمل لعالم كامل؟"
رواية تجمع بين الواقع والخيال المظلم، السحر والهوية، الخوف والانتماء… في رحلة تعيد تعريف معنى أن يُولد المرء مختلفاً.