اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتعامل مورفولوجيا النبات مع كل من التراكيب الخضرية والتكاثرية لدى النباتات.
تشمل التراكيب الخضرية (الجسمية) للنباتات الوعائية نظامي أعضاء رئيسين هما: (1) النظام الخضري الذي يتألف من الساق والأوراق و(2) النظام الجذري. تشترك جميع النباتات الوعائية تقريبًا بوجود هذين النظامين اللذان يقدمان موضوعًا موحدًا لدراسة مورفولوجيا النبات.
في المقابل، تتباين التراكيب التكاثرية وعادةً ما تكون متخصصة بمجموعة معينة من النباتات، ومنها الأزهار والبذور، والأكياس البوغية عند السرخسيات والكبسولات عند الحزازيات، وتوجد المخاريط البذرية فقط في المخروطيات وعاريات البذور الأخرى. لذلك تُعتبر الصفات التكاثرية أكثر فائدة في تصنيف النباتات من الصفات الخضرية.
يستخدم علماء الأحياء النباتيين صفات النباتات المورفولوجية التي يمكن مقارنتها وقياسها وعدها ووصفها لتقييم الاختلافات وأوجه التشابه بين المراتب التصنيفية النباتية واستخدام تلك الصفات في التعرف على النباتات وتصنيفها ووصفها.
عندما تُستخدم الصفات في الوصف أو تحديد الهوية، فإنها تدعى صفات تشخيصية أو مفتاحية، ويمكن أن تكون إما كمية أو نوعية.
الصفات الكمية هي خصائص مورفولوجية قابلة للعد أو القياس مثل: نوع نباتي يمتلك بتلات أزهار بعرض 10-12 مم.
الصفات النوعية هي خصائص مورفولوجية مثل شكل الورقة أو لون الزهرة أو وجود الزغب.
يمكن لكلا النوعين من الصفات أن يكون مفيدًا جدًا في التعرف على النباتات.
أدت الدراسة المفصلة للتراكيب التكاثرية عند النباتات إلى اكتشاف عالم النبات الألماني فيلهلم هوفمايستر تعاقب الأجيال الموجود لدى جميع النباتات ومعظم الطحالب. يعَد هذا الاكتشاف أحد أهم الاكتشافات في علم مورفولوجيا النبات؛ لأنه يوفر أساسًا مشتركًا لفهم دورة حياة جميع النباتات.
الوظيفة الرئيسة للصبغات في النباتات هي التمثيل الضوئي، الذي يستخدم الصباغ الأخضر الكلوروفيل إلى جانب عدة صبغات حمراء وصفراء تُساعد في التقاط أكبر كمية ممكنة من الطاقة الضوئية. تعد الصبغات عاملًا مهمًا في جذب الحشرات إلى الأزهار لتشجيع التلقيح.
تشمل الصبغات النباتية مجموعات متنوعة من الجزيئات بما في ذلك البورفيرينات والكاروتينات وصبغات الأنثوسيانين والبيتالين. تمتص جميع الصبغات الحيوية الضوء بطول موجة محدد وتعكس ما دون ذلك. قد يُستخدم الضوء الذي النبات لتوفير الطاقة للتفاعلات الكيميائية، بينما تحدد أطوال الموجات الضوئية المنعكسة لون الصبغة الذي يظهر للعين.