English  

كتب vegetation and wildlife

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الغطاء النباتي والحياة البرية (معلومة)


أثرت الحرائق بشكل كبير على بعض المناطق المتضررة، بينما كان تأثيرها محدودًا على مناطق أخرى، حيث لم تتأثر مساحات كبيرة من الغابات، داخل محيط الحرائق. كان هناك ثلاثة أنواع رئيسية للحرائق، من الناحية الجمالية، أكثر حرائق تدميرًا هي الحرائق التي تصل للقمة حيث توجد الظلة، لأنها دمرت غابات بأكملها في كثير من الأماكن. دمرت هذه الحرائق حوالي 41% من مساحة المنطقة المفقودة، أما الحرائق التي اتحدت معًا، دمرت الغطاء النباتي أو الظلة أو دمرت كلاهما خلال انتشارها عبر الغابات، وحرائق الأرض التي انتشرت ببطء بامتداد الأرض، دمرت النباتات الصغيرة، والمواد النباتية الميتة، وظلت بعض الحرائق مشتعلة لفترة أطول فساهمت في تدمير العديد من الأشجار التي لم يتأثير ظلالها مباشرة.

بدأ ازدهار المنتزه بعد إزالة آثار الحرائق على الفور، ففي غضون أيام بعد انتهاء الحرائق، ظهرت نباتات عشبية معمرة، في حين أن الغابات الوطنية المحيطة بدأت إعادة زراعة المساحات المفقوة في الحرائق، وتوزيع البذور في الأراضي بواسطة الطائرات. كان التجديد في يلوستون شامل ولا يقتصر على محاولات إعادة رزع المناطق المفقودة. على الرغم من أن بعض النباتات الصغيرة عجزت في استعادة بيئتها قبل اشتعال الحرائق، استطاعت الغالبية العظمى من النباتات أن تنمو مجددًا، لأن بذورها نجت من ألسنة النيران. كان هناك وفرة من الأزهار البرية في المناطق المحروقة، خصوصًا في الفترة من سنتين إلى خمس سنوات بعد انتهاء الحرائق.

المصدر: wikipedia.org