English  

كتب various proofs

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

إثباتات مختلفة (معلومة)


حول مبنى البنتاغون

اكتفى تييري ميسان في كتابه بالتأكيد على أن الرواية الرسمية، القائلة بأن طائرة مخطوفة أصابت مبنى البنتاغون، رواية غريبة وهو لايقدم قراءة أخرى لما حصل فعلا، إذ اكتفى بالتشديد على أن تجرؤ السلطات الأمريكية على الكذب في أمر من هذا القبيل، لا يمكن إلا أن يؤكد احنمال كذبها في وجوه أخرى متعلقة بأحداث 11 سبتمبر وبالمقابل، تناول الكاتب موضوع البنتاغون في كتاب آخر حمل عنوان "البنتاكايت" حيث أكد أن الهجمة تمت بواسطة صاروخ ما.

ومن المستحيل حسب الكاتب أن:

  1. العامل الزمني قد منع أنظمة الصد الجوي من التدخل في الوقت المناسب لإنقاد الموقف.
  2. عدم تشغيل أنظمة الدفاع الألية المضادة للطيران في البنتاغون.
  3. مسار الآلة يفترض أن تقوم بإسفاف طوله 500 كلم.
  4. لا يتم العثور خارج المبنى على أي بقايا من الجهاز، ولو حتى الراكس.
  5. رجال المطافئ لم يجدوا أي مؤشر يثبث استعمال طائرة بوينغ في الهجمة.
  6. خاصة وأن الثقب الذي نفذ منه المركب الجوي إلى مبنى البنتاغون جد ضيق، وهو البرهان الواضح في الصورة على غلاف الكتاب، والورقة الرابحة إعلاميا لتييري ميسان خاصة بعد ظهوره في البرنامج الفرنسي "حديث الناس".

ومما زاد الطينة بلة هو لغز "تبخر" الطائرة التي ارتطمت بالمبنى حسب الرواية الرسمية. غير أن هذه الرواية الأخيرة تم تكذيبها من طرف فيديرالية الطيران المدني التي أفادت بأن الطائرة اختفت نهائيا فوق محمية طبيعية على بعد 500 كلم من واشنطن.

وحسب الكاتب دائما، فإنه من الغرابة بما كان أن لا تقدم السلطات شرائط فيديو رغم أن مبنى البنتاغون محاط بكاميرات مراقبة. ولولا الضغط الإعلامي لما أقدم مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد شهرين من حصول الحادث، على تسليم قناة الس إن إن شريطا على درجة من الرداءة لا يوضح سوى خيط ساطع وسريع تلاه انفجار المبنى.

وحسب المسؤولين الأمريكيين فإن الطائرة تفككت كليا، وهو ما مكن (تييري ميسان) من التهكم من ما أسماه تدميرا ذريا يشبه مانراه في أفلام الخيال العلمي. وحتى العلبة السوداء لم يجد لها المراقبون أي أثر. هؤلاء أنفسهم أكدوا بأن خضراء المبنى على العكس لم تتأثر على الإطلاق بعد الانفجار.

وفقا لتصريحات خبير فضل عدم الإفصاح عن اسمه، لجريدة لوموند الفرنسية بتاريخ 21 مارس 2001، فإن الأمور تبدو كالاتي: «إن الرطم سببته طاقة جد هائلة، مما أدى إلى سحق الجهاز المسبب للانفجار ووقوع حريق توا. على عكس السيارات، فإن الطائرات تتركب خصوصا من مادة الألمينيوم، التي تنصهر عادة على درجة حرارية مقدارها 600س وهو ماسبب في انصهار الأجزاء المكونة للجهاز موضوع النقاش».

حول مركز التجارة العالمية

كما يصف الكاتب الانهيار العمودي للبرج 1 و2 و7 بالغريب، خاصة وأن رجال المطافئ أكدوا وقوع سلسلة من الانفجارات. هذا النوع من الانهيار لم يسبق له أن وقع تحت تأثير الحريق فقط. وهو مايعزز رأي جماعة من المهندسين المتخصصين والذين لايستبعدون فرضية استعمال مواد مفجرة.

في يونيو 2004,تقدم مؤجر مركز التجارة العالمية بشرح تلفزي مفاده أن المبنى رقم 7 في المركز دمر طوعا مخافة تفاقم الخسائر.

أياما قليلة قبل وقوع الانفجارات، تم الرهان على مبالغ هائلة لتراجع قيم أسهم شركات الطيران في بورصة وول ستريت.

حول سياسة جورج بوش الابن

في حوار له مع جريدة الوطنالسعودية، قارن ميسان أحداث 11 سبتمبر بحريق ريشتاغ النازي. الحريق الذي استغله المستشار هتلر لتعيين أكبشة فداء (الشيوعيين البلغاريين) ولوضع أسس نظام ديكتاتوري تحت ذريعة الدفاع عن الديموقراطية ضد الإرهاب.

وفي ملف موجه لليومية المكسيكية بروسيسو[1]، والوارد في الفقرة رقم 8 من كتاب الخدعة الرهيبة يتهم ميسان عائلة بوش وعائلة بن لادن بامتلاك مشاريع ثنائية وبالتعامل سوية في إطار مجموعة كارليل تهمة وصل صداها إلى الكونغرس الأمريكي بفضل ممثل ولاية جورجيا كينتيا ماكيناي. مباشرة بعد هذه الفضيحة، نشرت عائلة بن لادن العديد من البيانات للتخلص من أسامة وللإعلام برحيله عن مجموعة كارليل.

كمل أن المخرج ميكل مور استوحى من كتاب الخدعة الرهيبة لإنجاز فيلمه الشهير فاهرنهايت 9/11 غير أن الكاتبين اختلفا في تأويل دور السعوديين الذين يتهمهم مور بالضلوع بشكل مباشر في هذه الأحداث.

حول اختطاف الطائرة

إن الاتصال بالرحلة 77 انقطع على مدى ساعه و45 دقيقة ورغم ذلك، وحسب مناصري أطروحة المؤامرة الداخلية، لم تتخد أية إجراءات لحل المشكل أو لفهم بواعثه. خاصة وأن الإجراءات المعمول بها تفترض حل الإشكال في أجل لايتعدى ثمان دقائق.

وفي 23 يناير 2004، أصدرت جريدة شيكاغو تريبين مقالا يتناول اعترافات زكرياء موساوي بخصوص أحداث 11 سبتمبر. هذا المغربي الأصل يقول بأنه سلم في يوليو 2001 رسالة إلى عملاء السي أي أي بسفارة الولايات المتحدة في أذربيدجان. الرسالة كانت موجهة لجورج بوش، وفيها يصف زكرياء بوضوح الأحداث الوارد حدوثها. كما بعث بالرسالة ذاتها عن طريق الفاكس إلى البيت الأبيض..

المصدر: wikipedia.org