اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
دق بابي كائن يحمل أغلال العبيد بشع
في فمه عدوى وفي كفه نعيٌ
وبعينيه وعيد.
رأسه ما بين رجليه ورجلاه دماء
وذراعاه صديد.
قال: عندي لك بشرى.
قلت: خيرا؟
قال: سجل..
حزنك الماضي سيغدو محض ذكرى.
سوف يستبدل بالقهر الشديد
إن تكن تسكن بالأجر
فلن تدفع بعد اليوم أجرا.
سوف يعطونك بيتا فيه قضبان حديد
لم يعد محتملا قتلك غدرا.
إنه أمر أكيد
قوة الإيمان فيكم ستزيد.
سوف تنجون من النار
فلا يدخل في النار شهيد
وَرَدَ الرَّبيعُ، فمرحَباً بوُرُودِهِ،
وبحُسنِ مَنظَرِهِ وطيبِ نَسيمِهِ،
فصلٌ، إذا افتخرَ الزمانُ، فإنهُ
يُغني المِزاجَ عن العِلاجِ نَسيمُهُ،
يا حبذا أزهارهُ وثمارهُ،
وتَجاوُبُ الأطيارِ في أشجارِهِ،
والغصنُ قد كُسِيَ الغَلائلَ، بعدَما
نالَ الصِّبَا بعدَ المَشيبِ، وقد جَرَى
والوردُ في أعلى الغصونِ، كأنهُ
وكأنما القداحُ سمطُ لآلئٍ،
والياسَمينُ كعاشِقٍ قد شَفّهُ
وانظرْ لنرجسهِ الشهيّ كأنهُ
واعجبْ لأذريونهِ وبهارهِ،
وانظُرْ إلى المَنظُومِ من مَنثُورِهِ،
أو ما ترى الغيمَ الرقيقَ، وما بدا
والسّحبُ تَعقُدُ في السّماءِ مآتماً،
ندبتْ فشقّ لها الشقيقُ جيوبهُ،
والماءُ في تيارِ دجلة َ مطلقٌ،
والغيمُ يحكي الماءَ في جريانهِ،
فابكُرْ إلى رَوضٍ أنيقٍ ظِلُّهُ،
وإذا رأيتَ جَديدَ روضٍ ناضرٍ،
من كفّ ذي هيفٍ يضاعفُ خلقُه
صافي الأديمِ تَرَى ، إذا شاهَدتَهُ،
وإذا بَلَغتَ من المُدامَة ِ غايَة ً،
إنّ المُدامَ، إذا تَزايَدَ حَدُّها
في غبار الحياة، في مزلق الأيّ
رنّ هذا النشيد مختلج التر
وشدته القرون منذ رأى الفج
منذ رنّت فؤوس آدم في الصخ
منذ مرّت قوافل البشر الأو
عبروا يبحثون عنها عن الجنّ
باسمها يحرثون من أجل عيني
ثم ماتوا وأورثوها هواها
حدّثونا عنها فقالوا فتاة
ليس تقوى على الحياة إذا جا
فهي للأغنياء تبسط من اه
وعلى شعرها العبيري يقضو
ثم قالوا جنية تتبع الره
مثلهم تعشق السكون ويرضي
من تراتيلهم تشيّد مأوى
من بخور الكهّان جدرانه البي
وسواهم يظنّها ربّة الري
ليس يروي إحساسها غير جوّ
من كؤوس الأزهار حمرة خدّي
وتغني لها النواعير والشم
وسواهم يروي الحكايات عنها
من بكاء الأوتار تنسج أرجو
ويقولون إنّ مسكنها الأع
ظلّلت روحه جدائلها الشق
وقلوب تظنّها ربّة الحب
ويقولون إنهّم شهدوها
ورأوها تهشّ في مقلتي (قي
وأحسّوا كيانها المرح الرا
ومئات تحسّها في شفاه ال
في ضباب الجنون , في دولة الأج
ومئات ترجو العثور عليها
في دروب دكناء يجهد ضوء ال
في خفايا مغمورة عنكبوت ال
وركاب (السيرين) آوت إليها
لَبّيتُ فيكِ الشّوْقَ، حينَ دَعَاني،
وَزَعَمْتِ أنّي لَستُ أصْدُقُ في الذي
أوَمَا كَفَاكِ بدَمعِ عَينَيَ شاهِداً
تَمْضِي اللّيَالي والشّهُورُ، وَحُبُّنَا
قَمَرٌ مِنَ الأقْمَارِ، وَسْطَ دُجُنّةٍ،
رُمتُ التّسَلّي عَنْ هَوَاه فَلَم يَكُنْ
وأرَدْتُ هِجْرَانَ الحَبيبِ، فَلم أجد
أرَبِيعَةَ الفَرسِ اشكُرِي يَدَ مُنعِمٍ
رَوّعْتُمُ جَارَاتِهِ، فَبَعَثْتُمُ
لَمْ تَكْرَ عَنْ قَاصِي الرّعِيّةِ عَيْنُهُ،
ضَاقَتْ بِأسْعَدِ أرْضِهَا لَمّا رَمَى
بِفَوَارِسٍ مثْلِ الصُّقُورِ، وَضُمّرٍ
لَمّا رَأوْا رَهَجَ الكَتَائِبِ سَاطِعاً،
يَئِلُونَ من حَرِّ الحَديدِ، وَخَلفَهمْ
يَوْمٌ مِنَ الأيّامِ طَالَ عَلَيْهِمُ،
أُيّدْتَ بالنّصْرِ الوَشيكِ، وَأُتْبِعُوا
رَامُوا النّجَاةَ، وَكيفَ تَنجو عُصْبَةٌ
جاءَتكَ أسرَى، في الحَديدِ، أذِلّةً،
فافْكُكْ جَوَامِعَهُمْ بِمَنّكَ، إنّهَا
لكَ في بَني غَنْمِ بنِ تَغلِبَ نِعمَةٌ،
أعمَامَ نَتْلَةَ، أُمِّكُمُ وَهْيَ الَّتي
نَمِرِيّةٌ، وَلدَتْ لكُم أُسْدَ الشَّرَى،
مَنْ شَاكِرٌ عَنّي الخَليفَةَ في الذي
حَتّى لَقَدْ أفضَلْتُ مِنْ إفْضَالِهِ،
مَلأتْ يَداهُ يَدي، وَشَرّدَ جُودُهُ
وَوَثِقْتُ بالخَلَفِ الجَميلِ مُعَجَّلاً