اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في القرن العشرين، تألّف تاريخ الفن وعلم اللغويات والمجالات ذات الصلة من «جميع الأراضي الآسيوية بما في ذلك بورما وجافا وكمبوديا وبالي وحكومات تشامبا وفانان السابقة لفيتنام الحالية» التي تركت الثقافة الهندية فيها «بصمة في شكل المعالم الأثرية والنقوش وغيرها من دلائل عملية التهنيد عبر التاريخ». في بعض الروايات، اندرجت العديد من مجتمعات المحيط الهادئ ومعظم العالم البوذي بما في ذلك سيلون والتيبت وآسيا الوسطى وحتى اليابان ضمن هذه الشبكة من «مستعمرات الثقافة» الهندية. لا يعود استخدام هذا المصطلح الخاص (بمعنى «مجال التأثير» الثقافي الهندي) في فترة ما قبل العشرينات، واستمر استخدامه حتى سبعينيات القرن الماضي في التاريخ وفيما بعد في مجالات أخرى.
شاع مفهوم الهند الثلاثية (ثري اندياز) في أوروبا في الفترة ما قبل الصناعية. شكّلت الهند العظمى الجزء الجنوبي من جنوب آسيا، أما الهند الصغرى، فقد وُجدِت في الجزء الشمالي من جنوب آسيا، وتمثلت الهند الوسطى في المنطقة القريبة من الشرق الأوسط. استخدم المصطلح البرتغالي (بالبرتغالية: انديا مايور) منذ منتصف القرن الخامس عشر على الأقل. دلّ هذا المصطلح، الذي تباين استخدامه بدقة، في بعض الأحيان على شبه القارة الهندية؛ فاستخدم الأوروبيون مجموعة متنوعة من المصطلحات المتعلقة بجنوب آسيا لتسمية شبه جزيرة جنوب آسيا، بما في ذلك الهند العليا، والهند العظمى، والهند الخارجية، والهند المائية.
مع ذلك، امتدت الهند الكبرى (أو إنديا ماجور) تبعًا لما أوردته الرحلات البحرية الأوروبية، من ساحل مالابار (كيرالا الحالية) إلى إنديا إكسترا جانجيم (تعني حرفيًا «الهند وراء نهر الجانجي»، ولكن عادةً يُقال الهند الشرقية، أي أرخبيل الملايو حاليًا) وامتدت الهند الصغرى، من مالابار إلى السند. استخدم مصطلح الهند الأقصى في بعض الأحيان لتغطية كل جنوب شرق آسيا الحديثة. أمكن استخدام كلمة الهند حتى القرن الرابع عشر للدلالة على مناطق على طول البحر الأحمر، بما في ذلك الصومال وجنوب الجزيرة العربية وإثيوبيا (على سبيل المثال، يقول ديودور الصقلي في القرن الأول قبل الميلاد: «يبدأ النيل في الهند» ويقول ماركو بولو في القرن الرابع عشر: «الهند الصغرى ... تضم ... الحبشة (إثيوبيا)»
في أواخر القرن التاسع عشر، أشارت الهند العظمى جغرافيًّا إلى الهند البريطانية، وهندستان (شبه القارة الشمالية الغربية) التي شملت البنجاب، وجبال الهيمالايا، وامتدت شرقًا إلى الهند الصينية (بما في ذلك التيبت وبورما)، وأجزاء من إندونيسيا (وهي جزر سوندا وبورنيو وسيليبيز)، والفلبين. حددت الأطالس الألمانية الهند الأمامية (فوردر إنديا) في شبه جزيرة جنوب آسيا، والهند الخلفية (هينتر إنديا) في جنوب شرق آسيا.
تشير الهند العظمى، أو حوض الهند العظمى إلى «الصفيحة الهندية بالإضافة إلى امتداد شمالي مفترض»، وهو نتاج الاصطدام بين الهند وآسيا. على الرغم من استخدامه في الجيولوجيا قبل ظهور نظرية الصفائح التكتونية، فقد شهد المصطلح زيادة استخدامه منذ السبعينيات.
يبقى حدوث هذا التقارب بين الهند وآسيا (الصفيحة الهندية والأوراسية) زمانيًا ومكانيًا غير معروف، قبل 52 مليون عام أو حتى قبل ذلك. تقاربت الصفائح حتى 3600 كم (2200 ميل) ± 35 كم (22 ميل). وُثّق تقلص القشرة العلوية في السجلات الجيولوجية لآسيا وجبال الهيمالايا بما يصل إلى حوالي 2350 كم (1460 ميل).
شاع مصطلح الهند العظمى بسبب ترويج استخدامه من قبل شبكة من العلماء البنغاليين في عشرينيات من القرن الماضي والذين كانوا جميعًا أعضاء في حركة جمعية الهند العظمى ومقرها كلكتا. كان من بين قادة الحركة الأوائل المؤرخ آر. سي. ماجومدار (1888-1980)، وعلماء الفلسفة سونيتي كومار تشاترجي (1890-1977) وبي. بي. باغشي (1898-1956)، والمؤرخون فاناندراناث بوسي وكاليداس ناج (1891-1966).
ارتبط مصطلح الهند العظمى -سواء كان متعلقًا أو منفصلاً عن فكرة التوسع الهندوسي القديم في جنوب شرق آسيا- بكل من القومية الهندية والقومية الهندوسية.