اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فكر القائمون على الجامعة الأميريكية ببيروت في بناء مرصد فلكي خاص بها، فاستشاروا فانديك في الأمر، باعتباره أحد أعلام الفلك، فحدد لهم رابية مرتفعة في الحرم الجامعي مكاناً مناسباً لبنائه. ولكن المشروع توقف بسبب عجز الجامعة عن شراء الأدوات اللازمة لهذا المرصد، فقام فانديك بشرائها من ماله الخاص، خصوصاً منظار المرصد الرئيسي وساعته الفلكية، بالإضافة إلى تأثيثه وفرشه، ومن هنا أُشتهر هذا المرصد باسم مرصد فانديك لسنوات طويلة، رغم أن اسمه الرسمي كان المرصد السوري. وظل فانديك يدير هذا المرصد ويحرر نشرته الأسبوعية، منذ نشأته وحتى عام 1893. وكان المرصد مخصصاً برصد وتسجيل الطقس والزمن وحركة الكواكب وهزات الزلازل وإرشاد السفن، وتبادل المعلومات مع المراصد العالمية في أوروبا وأميريكا.