نشر وليام توماس ستيد، محرر جريدة ريفيو أوف ريفيوز، مقالة قصيرة ناقشت قصة نشرت يزعم في مجلة لوسيفر، واصفا نبتة في نيكاراغوا يسميها المواطنون فخ الشيطان. وكان هذا النبات قادرا على "استنزاف الدم من أي كائن حي يلمسه". وفقا للمقالة:
«السيد دونستان، عالم الطبيعة، الذي عاد مؤخرا من أمريكا الوسطى، حيث قضى ما يقرب من عامين في دراسة النباتات والحيوانات هناك، تحدث عن نبتة تنمو بمفردها في إحدى من المستنقعات التي تحيط بالبحيرات العظمى في نيكاراغوا. وكان يبحث عن العينات النباتية والحشرات، عندما سمع كلبا يصرخ من بعيد، كما لو كان يتعذب. انطلق إلى المكان الذي صدرت منه الصرخات. وجد السيد دونستان الكلب عالقا في شيء بدا وكأنه يشبه نسيجا من الجذور والألياف ... أخبره رفاقه من السكان المحليين عن تلك النبتة المرعبة، والتي سموها "فخ الشيطان"، ورووا القصص عن قوتها المميتة. ولم يكتشف إلا القليل جدا عن طبيعة النبات، نظرا لصعوبة التعامل معها، ذلك أنه لا يمكن قطع فروعها دون أن يفقد المرء جلده وحتى لحمه؛ ولكن، كما رأى السيد دونستان في ملاحظاته، فإن قوة الشفط داخلها تكمن في عدد من أفواه متناهية الصغر أو أعضاء المص الصغيرة، والتي تقفل عادة وتفتح لاستقبال الطعام. إذا كانت الضحية حيوانا، فيتم امتصاص الدم ثم تقوم الشجرة برمي الجثة.»
أظهر التحقيق في مقال ستيد، أنه لم تنشر أي مقالة بهذا الشأن في مجلة لوسيفر، ويظهر أن القصة في تم تلفيقها من قبل المحرر.
المصدر: wikipedia.org