تترك الخواطر صدىً في داخلنا ونستفيد منها بما فيها من مواعظ ونصائح وعبر جميلة ومفيدة لجميع الأعمار، وتناسب كل العصور، وتحاكي مواقف نعيشها في واقعنا الحالي، ومن تلك الخواطر ما يأتي:
- عندما كنت طفلاً فى كل مرة أشتري علبة ألوان فأرمي القلم الأبيض جانباً، وحين تسألني أمي لماذا؟ أقول لا يلوّن، والآن بعد أن كبرت أيقنت جيداً لماذا الأبيض لا يلوّن؛ لانه صادق ونقي لا يزيف الحقائق ولا يعطيها لوناً سوى لونها الحقيقي، ولو كنت أعلم بذلك لما فرطت فيه أبداً.
- الصوت الهادئ أقوى من الصراخ، والأدب يهزم الوقاحة، والتواضع يحطم الغرور، والاحترام يسبق الحب، والصدق يسحق الكذب، والتوبة تحرق الشيطان.
- لا يختار الإنسان لونه ولا اصله ولا مكان ولادته ولا جنسه، ومع ذلك يصر البعض على معاملته وفقاً لهذه الأشياء، فلنرتقى فى تفكيرنا ومعاملتنا فكلنا ابن آدم، وآدم من تراب.
- كلا .. لست أهوى القراءة لأكتب، ولا أهوى القراءة لأزداد عمراً في تقدير الحساب، وإنما أهوى القراءة؛ لأن عندي حياة واحدة في هذه الدنيا، وحياة واحدة لا تكفيني، ولا تحرك كل ما في ضميري من بواعث الحركة، والقراءة دون غيرها هي التي تعطيني أكثر من حياة واحدة في مدى عمر الإنسان الواحد؛ لأنها تزيد هذه الحياة من ناحية العمق، وإن كانت لا تطيلها بمقادير الحساب.
المصدر: mawdoo3.com