يتم تحديد علاج الأورام المهبلية بناءً على مدى انتشار السرطان، ونوعه، وإذا كانت المُصابة قد خضعت لعمليّة استئصال الرحم (بالإنجليزية: Hysterectomy) أم لا، أو قد خضعت للعلاج الإشعاعي (بالإنجليزية: Radiation treatment) في منطقة الحوض أم لا، ويشمل العلاج ما يأتي:
- العلاج الكيميائي: (بالإنجليزية: Chemotherapy)، والذي قد يُعطى عن طريق الفم، أو الوريد، أو على شكل كريم موضعي، ومن أعراضه أن تفقد المرأة الرّغبة الجنسيّة، بالإضافة للشعور بالإعياء، وتغيّر وزن الجسم، وفقدان الشعر.
- العلاج الإشعاعي: (بالإنجليزية: Radiation therapy) فيه يتم استخدام الأشعة السينية (بالإنجليزية: X-rays)؛ لتدمير الخلايا السرطانيّة، ولكن عادة ما يتضرر المبيض من هذه الأشعة؛ مما يؤدي إلى انقطاع إنتاج هرمون الإستروجين، مسبباً أعراضاً تشابه أعراض سن اليأس (بالإنجليزية: Menopause)، منها الجفاف المهبلي والهبّات السخنة، وقد يؤدي هذه النوع من العلاجات إلى الألم عند الجماع، نتيجةً لتورّم المهبل.
- الجراحة: وهو العلاج الأكثر شيوعاً، إذ يتضمن إزالة الأجزاء المصابة بالسرطان؛ فقد يضطر الطبيب لإزالة كامل أو جزء من المهبل، أو قد يتم استئصال الرحم، وتستطيع معظم النساء العودة للجماع بشكل طبيعي بعد التعافي التام من العملية، ووفقاً لتعليمات الطبيب.
المصدر: mawdoo3.com