هنالك العديد من الإجراءات العلاجية التي قد يستخدمها الأطباء في علاج لحمية الرحم وهي على النحو الآتي:
- الانتظار والمراقبة: يمكن اتباع هذه الطريقة في العلاج في حالات لحميات الرحم صغيرة الحجم التي لا تتسّبب بظهور أية أعراض، فقد تختفي وحدها دون علاج، على أن تتم مراقبة المريضة بشكل دوري للتأكد من ذلك. ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة معالجة هذه اللحميات إذا كانت المريضة معرضة للإصابة بسرطان الرحم (بالإنجليزية: Uterine cancer).
- تناول الأدوية: فقد تُعطى بعض الأنواع من الأدوية الهرمونية لتقليص حجم اللحمية وتخفيف الأعراض الناتجة عنها، ولكن ذلك يعتبر حلاً مؤقتاً، إذ ستظهر الأعراض مجدداً فور التوقف عن استخدام الدواء. وأبرز الأدوية المستخدمة لعلاج لحمية الرحم تلك المشتقة من هرمون البروجسترون (بالإنجليزية: Progestins)، بالإضافة إلى ناهضات الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية (بالإنجليزية: Gonadotropin-releasing hormone agonists).
- الإزالة عبر عملية جراحية: وذلك بالاستعانة بعملية تنظير الرحم، وبإدخال بعض المعدات الجراحية لإزالة لحمية الرحم وأخذ عينة منها لإجراء التحليل المخبري لها.
- إجراء عملية استئصال الرحم: وقد يتم اللجوء لعملية استئصال الرحم (بالإنجليزية: Hysterectomy) في حالات نادرة، كوجود خلايا سرطانية أو الإصابة بعدد كبير من اللحميات.
المصدر: mawdoo3.com