اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعرف ارتفاع الرحم بأنه المسافة بين عظمة العانة وأعلا نقطة في الرحم مقاسةً بالسنتيمتر، ويتم تطبيق هذه الطريقة ابتداءً من الأسبوع العشرين من عمر الحمل، إذ يتطابق ارتفاع الرحم من السنتيمترات مع عدد أسابيع الحمل، فعلى سبيل المثال، إذا كان عمر الحمل سبعة وعشرين أسبوعاً فسوف يبلغ ارتفاع الرحم عند القياس سبعة وعشرين سنتيمتراً، وفي الأغلب، لا يُعتبر هذا الفحص على درجة عالية من الدقة، فقد تتأثر النتيجة بعدة عوامل، منها: السمنة المفرطة، ووجود تاريخٍ من الأورام الليفية، والحمل بتوائم، وغيرها، ويُعد قياس ارتفاع عنق الرحم مؤشراً على عدد من الحالات الطبية والاختلالات، مثل: بطء نمو الجنين (بالإنجليزية: Intrauterine growth restriction)، ونمو الجنين المفرط (بالإنجليزية: Fetal macrosomia)، ونقص السائل السلوي المحيط بالجنين (بالإنجليزية: Oligohydramnios)، وزيادة السائل السلوي (بالإنجليزية: Polyhydramnios)، وبناءً على نتيجة قياس ارتفاع الرحم، يحدد الطبيب فيما إذا كانت الأم بحاجة إلى إجراء فحص الموجات الصوتية لتحديد السبب الدقيق لهذه القياسات.