تتوفر العديد من الطرق العلاجية لعلاج النّزيف الرحمي، وفيما يأتي بيان لكلٍ منها:
- العلاجات الدوائية: من العلاجات الدوائية المستخدمة ما يأتي:
- حبوب منع الحمل: (بالإنجليزية: Oral Contraceptives)، تمنع هذه الأدوية من نمو وتطور بطانة الرحم، وتُمكّن من إعادة النزيف الرحمي المتوقع إلى وضعه الطبيعي، وتقليل تدفق الطمث، والتقليل من خطر الإصابة بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد.
- الإستروجين: يُحفز الإستروجين عودة نمو بطانة الرحم إلى وضعه الطبيعي بسرعة.
- بروجيستين: (بالإنجليزية: Progestin)، قد يُعطى هذا الدواء إمّا على فترات مُعينة أو بشكلٍ مستمر، لعلاج الحالات المزمنة من النّزيف الرحمي غير الطبيعي.
- ديسموبريسين: (بالإنجليزية: Desmopressin)، يُعدّ هذا الدواء الخيار أخير لعلاج نزيف الرحم غير الطبيعي لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات تجلط الدم (بالأنجليزية: Coagulation disorders).
- استئصال الرحم: (بالإنجليزية: Hysterectomy)، تُجرى عملية استئصال الرحم من خلال البطن أو المهبل في العديد من الحالات، منها رفض العلاج الهرموني أو فشله، أو المعاناة من أعراض فقر الدم، أو االمعاناة من اضطراب في الحياة نتيجة النزيف المُستمر أو غير المُتوقع.
- استئصال بطانة الرحم: (بالإنجليزية: Endometrial ablation)، يُعتبر هذا الحل بديلاً للنّساء اللاتي لا يرغبن بالخضوع إلى عملية استئصال الرحم، أو اللاتي لا يمكنهنّ الخضوع إلى عملية جراحية كُبرى.
المصدر: mawdoo3.com