اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُنصح دائماً بالتأمّل والاسترخاء للتعامل مع العقل الباطن، ويكون ذلك من خلال الجلوس في مكان هادئ، وآمن، ومُريح، حيث تُعتبر غرفة النوم الخيار الأمثل عند أغلب الناس، ولا يهمّ المكان بحد ذاته طالما أنّ الشخص مرتاح، وغير منزعج، وينبغي إطفاء الأضواء، وإغماض العينين، وأن يُعطي الشخص لنفسه دقيقة تأمّل ذهنيّة كيّ يُحدّد ما يُريد من عقله الباطن، ومن قوّة اللاوعي الخاصّة به، ثمّ يقول ما يُريد بصريح العبارة دون تعقيد، وإطالة، بل بصيغة بسيطة، ومباشرة، وصريحة، مثلاً: "أنا أكمل هذا المشروع بكفاءة وسرعة"، مع ضرورة الاحتفاظ باليقين والقناعة التامّة بأنّ هذا الأمر قد حصل بالفعل، وليس مُجرّد قول.
يتخيّل الفرد في هذه المرحلة طلبه وكأنّه قد حدث فعلاً على أرض الواقع، فمثلاً إن كان يرغب في إكمال مشروع مُهمّ يتعلّق بالعمل فينبغي عليه أن يبتسم ويشعر بالحماس بداخله، ثمّ يتخيّل أنّ المشروع قد تمّ بكلّ سهولة، ويتصوّر الحالة بأكملها بكلّ واقعيّة، ووضوح، وتفصيل، فيتخيّل مثلاً كيف يتفاعل بشغف مع زملائه، ومدى سعادتهم في العمل معه، ويجب أن يستغرق هذا التصوّر، والتمثيل البصري حوالي دقيقتين.
يجب قضاء الدقيقتين الأخيرتين بتخيّل المشاعر الإيجابية التي تظهر بعد تحقيق الهدف المرغوب، والسعادة المُطلقة، والشعور بالإنجاز والفخر في تلك اللحظة، عدا عن تصوّر نظرة الإعجاب في عيون الجميع للشخص، ثمّ الإحساس بتلك المشاعر كما لو أنّها تحدث فعلاً، وبعد إتمام الدقيقتين يكون الشخص قد أنهى تمرين عقله الباطن وقام ببرمجة اللاوعي الخاص به على تحقيق الهدف، وينبغي عليه بعدها الذهاب إلى النوم، حيث إن نشاط اللاوعي يزيد في الفترات التي يكون فيها الشخص نائماً