اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقوم داعش بمجموعة من أنشطته على الويب السطحي الذي يخضعُ للتدقيق والمراقبة من قبل الشركات والوكالات الحكومية فضلا عن المتسللين. اضطر داعش في العديد من المرّات إلى البحث عن ملاذ آمن على الإنترنت وقد وجد ذلك في الإنترنت المظلم. هناك لا يُمكن تتبع أنشطته كما لا يُمكن كشف هوية عناصر التنظيم. حينما قرّر داعش استخدام الإنترنت المظلم؛ باتت قضية مكافحة الإرهاب أكثر صعوبة وبالتالي قامت باقي وكالات المخابرات العالمية عن البحث عن طرق جديدة للتمكن من تصيّد المتشددين. حاول داعش جعل الشبكة العنكبوتية منصة خاصة به من أجل زيادة قدرته على نشر رسالته وأفكاره التي تُعتبر متطرفة. دون تدخل من الجهات الفاعلة أو الشركات أو حتّى الهيئات الحكومية؛ تمكّن داعش من نشر كل رسائله بحريّة كما تمكن من فتح منابر ومواقع خاصة به. في عام 2017 وحده؛ كانت الشرطة الأوروبية قادرة على كشف 52 موقعًا فريدًا من نوعه على الانترنت تابع للتنظيم كما تمكنت من تحديد حوالي 2000 شحص تابع للتنظيم كانوا يُشرفون على هكذا مواقع.