اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
غالباً ما تُستخدم مغالطات التوسل بالتخويف في مجال التسويق والسياسة الاجتماعية، وذلك باعتبارها طريقة مفيدة في إقناع الجماهير. فالخوف أداة نافعة في تغيير سلوك واتجاه الأفراد، حيث يتأثر هذا السلوك بالدوافع أولاً، وبقدرة الأفراد على استيعاب هذا التخويف.
هناك أمثلة عديدة عن هذا النوع من المغالطات، كالتخويف من الإقصاء الاجتماعي أو الطرد من الوظيفة مثلاً ، أو الإصابة بالسرطان بسبب التدخين، أو الخوف من قيادة السيارة بسبب الحوادث.
يتمثل التوسل بالخوف على هيئة دالة رتيبة، أي أن ازدياد مستوى الخطر المزعوم لا يؤدي دائماً إلى زيادة الإقناع والتخويف من هذا الخطر. فعلى سبيل المثال، هناك دراسة حول رسائل الخدمات العامة التي تحذر من مرض الإيدز، حيث وُجد أن الرسائل عنيفة المحتوى أو المخيفة لم تؤثر أبداً على الأفراد المتلقين، بل على العكس تماماً، رُفضت هذه الرسائل وكانت عديمة الجدوى. بينما وجدت هذه الدراسة أن الرسائل التي تخوف من الإيدز بطريقة معتدلة قد لاقت اهتماماً كبيراً، وكانت ذات تأثير كبيرٍ في اتجاه وسلوك الأفراد.
لا يعتبر البعض أن مستوى الخوف هو العامل الحاسم في تغيير اتجاه الجماهير عند إقناعهم بفكرة معينة. بل يعتبرون أن الرسالة الحاوية على نصائح للتعامل مع هذا الخوف هي الأنجع والأكثر تأثيراً.