اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بحلول شهرِ أكتوبر من عام 2013؛ كان لدى تيليجرام حوالي 100.000 مُستخدم نشط يوميًا، وفي 24 آذار/مارس 2014 أعلنت تيليجرام أنها وصلت إلى 35 مليون مستخدم نشط شهريًا و15 مليون مستخدم نشِط يوميًا. في أكتوبر من نفسِ العام؛ دفعت خطط المراقبة الحكومية الكورية الجنوبية بشكلٍ غير مباشر العديد من مواطنيها إلى التحول إلى برنامج تيليجرام ما ساعدَ في ارتفاعِ عدد مستخدميه. وفي كانون الثاني/ديسمبر من نفسِ العام أيضًا أعلنت تيليجرام أن لديها 50 مليون مستخدم نشط يرسلون ما يزيد عن المليار رسالة بشكلٍ يومي فضلًا عن انضمام مليون مستخدم بشكل أسبوعي لشبكة تيليجرام. تضاعفت حركة نقل البيانات داخل البرنامج في حدود خمسة أشهر حيثُ صارَ مستخدمي البرنامج يتبادلون ما مجموعه 2 مليار رسالة بشكلٍ يومي. في سبتمبر من عام 2015؛ أعلنَ تيليجرام عن ضمّه لـ 60 مليون مستخدم نشط يتبادلونَ 12 مليار رسالة يوميًا بدل الواحد مليار التي سُجّلت قبل أقل من عامٍ واحدٍ. بحلول شباط/فبراير 2016؛ صار للتطبيق أو البرنامج 100 مليون مستخدم نشط شهريًا مع اشتراكِ 350.000 مستخدم جديد يوميًا كما وصلَ لحاجزِ 15 مليار رسالة يوميًا. وفي كانون الثاني/ديسمبر 2017 وصل عددُ مستخدمي الخِدمة إلى 180 مليون مستخدم نشط شهريًا، ثمّ ارتفعَ في آذار/مارس 2018 إلى 200 مليون مستخدم نشط شهريًا. في 14 آذار/مارس 2019؛ قالَ بافيل دوروف أن «3 ملايين مستخدم جديد اشتركوا في تيليجرام خلال 24 ساعة فقط.» ولم يُحدّد سبب هذا «الطوفان من الاشتراكات الجديدة» ولكنّ الفترة تزامنت مع انقطاع فني طويل الأمد واجههُ فيسبوك ومجموعة تطبيقاته بما فيها إنستغرام.