اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان أول استخدام للصاروخ أريحا في 18 أكتوبر 1973 خلال حرب أكتوبر، حيث قامت إسرائيل بالكشف عن صواريخ اريحا حتى تصورها أقمار التجسس السوفيتية وتنقل صورها لمصر، وهذا القرار الذي اتخذه دافيد اليعازر (دادو) نشر الصواريخ وكشفها امام رادارات التجسس جاء عقب ورود معلومات استخباراتية إلى إسرائيل عن طريق العقيد بروفيسور" يوبيل نئمان" الذي كان آنذاك رجل الاتصال بين رئيس الوزراء الإسرائيلي والبنتاجون، تتضمن صور بالأقمار الصناعية تفيد بأن مصر نشرت كتيبة صواريخ سكاد في منطقة دلتا النيل، وبجوار منصات إطلاق السكاد هذه تم وضع شاحنات تستخدم لحمل رؤوس نووية للسكاد وفقاً المعلومات الاستخباراتية الأمريكية.
لكن منذ ذلك الحين لم يعلم أي استخدام آخر للصواريخ. فإسرائيل استخدمت مرة أخرى واحدة على الأقل بالصواريخ وسربت معلومات عن قدراتها، للإشارة إلى نواياها. ففي عام 1990 وفي أزمة حرب الخليج، كشفت إسرائيل جزء من الصواريخ للقمر تجسس أمريكي، كإشارة إلى انتهاء سياسة ضبط النفس التي فرضت عليها.وفقاً لشهادة السفير الأمريكي في إسرائيل آنذاك ويليام براون.
في 6 أبريل 2000 أطلق صاروخ باليستي قصير المدى من طراز "أريحا 1" من موقع إطلاق وتجارب الصواريخ الموجود في بلمحيم تجاه البحر المتوسط في إطار تجربة طيران. وأنفجر الصاروخ على بعد يتراوح ما بين 25-40 ميل (40-64 كم) من الطراد USS Anzio طراز اجيس التابعة للاسطول الأمريكي، التي كانت تبحر على بعد حوالي 250 ميل (402 كم) من السواحل الإسرائيلية. وقام الطراد بتعقب الصاروخ تقريباً منذ لحظة إطلاقه بواسطة المنظومات المزودة بها. وغضب الأمريكيون من إسرائيل لأنها لم تخبرهم بنيتها اجراء تجربة رغم أن هذا هو الأسلوب المتبع في العالم عند اجراء تجارب من هذا النوع ورغم علم إسرائيل بوجود قطع بحرية أمريكية في المنطقة المحيطة. ورداً على ذلك صرح المتحدث باسم السفارة الإسرائيلية مارك رجيف :"عندما ننفذ تجربة بصاروخ، سواء على البر أو على البحر، فإن هناك إجراءات أمن وأمان نلتزم بها بصرامة" ويضيف أنه تم فحص المنطقة بدقة. ووفقاً لزعم عنصر أمريكي رسمي، فإنه خلال العامين الذين سبقا هذه الواقعة أطلقت إسرائيل صاروخين في محيط بحري كانت تتواجد به في ذاك الوقت قطع بحرية تابعة للاسطول الأمريكي، بدون أن يتم الإبلاغ عن ذلك مسبقاً. ووفق تقديرات رجال وزارة الدفاع الأمريكية، فإن إسرائيل لم تبلغ بشكل مسبق عن اعتزامها تنفيذ تجارب حتى تتجنب قيام الولايات المتحدة بمتابعة ومراقبة التجارب والإطلاع بالتالي على السمات التقنية الخاصة بالصاروخ "أريحا".
في 17 يناير 2008 اجرت إسرائيل تجربة تحليق صاروخ باليستي تم إطلاقه من ميدان التجارب بقاعدة بلمحيم. ووفق التقديرات فإن التجربة نفذت بصاروخ "أريحا 3 ". وشوهد الصاروخ أثناء تحليقه في مناطق عديدة في إسرائيل وهبط في البحر المتوسط.
في 2 نوفمبر 2011 أجرت إسرائيل تجربة بصاروخ باليستي. وشوهد الصاروخ خلال تحليقه بشكل جيد في أنحاء جوش دان. ووفق التقديرات فإن الامر يتعلق بتجربة لصاروخ من نوع "أريحا"، لكن لم يصدر أي تأكيد رسمي على هذه المعلومة.