اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كلما تم استخدام الحواس خلال التعلُّم زاد تفاعل العقل مع الأحداث واستعاد الذاكرة بشكل أفضل؛ فقد تم إجراء دراسة تعتمد على مشاهدة مجموعة من الصور مع رائحة معينة، ومجموعة أخرى من الصور ولكن دون روائح، وتم الطلب من الأشخاص الذين خاضوا التجربة تذكُّر ما رأوه سابقاً والنتيجة أنّهم تذكّروا بشكلٍ جيد الصور التي كانت مرتبطة مع الروائح؛ حيث أشار التصوير المقطعي للدماغ أنّ المنطقة المسؤولة عن معالجة الروائح في الدماغ، وهي القشرة الكمثرية، أصبحت نشطة عندما رأى الناس الصور المقترنة بالروائح.