اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الناقل التسلسلي العام أو يو إس بي (بالإنجليزية: Universal Serial Bus اختصاراً USB) هو ناقل بيانات واتصالات وطاقة معتمد من النوع التوصيل والتشغيل (بالإنجليزية: Plug and Play). يسمح بتوصيل أغلب الملحقات الطرفية والأجهزة المقترنة بالالحاسوب لنقل المعلومات بينهما تسلسليا، ويعد هذا المنفذ أشهر منافذ توصيل البيانات حتى الآن.
وهو منفذ تسلسلي خاص للتعامل مع الأجهزة، ولقد صمم اليو إس بي USB للسماح وللتعامل مع الأجهزة الخارجية (الطرفيات) عن طريق منفذ خاص، وايضا للتعامل مع أي جهاز (تقريبا) فور توصيله بأي حاسب (أي حاسب له قدرة التعامل مع أجهزة التي لها وصلات يو اس بي) دون الحاجة لإعادة تشغيل الحاسب، وتشمل ميزات أخرى مريحة لتوفير استهلاك الطاقة المنخفضة للأجهزة دون الحاجة لمصادر طاقة خارجية، والسماح أيضا لعدد من الأجهزة بالاتصال بالحاسب دون الحاجة لتعريفات المصنع التي تأتي مع معظم الأجهزة الخارجية (الطرفيات)، وهي الحل الأمثل لجميع الأجهزة التي تعمل على التفرع وعلى التسلسل ومنفذ USB، يستطيع تشغيل العديد من الأجهزة الخارجية الخاصة بالحاسب مثل الفأرة، لوحة المفاتيح، الكاميرات الرقمية، الطابعات والأجهزة الرقمية الحديثة.
يستطيع USB توصيل عدة طابعات إلى نفس الجهاز بنفس الوقت. برامج قفل USB تستطيع قفل ووقف عمل الذاكرة الخارجية دون توقف عمل الأجهزة المحيطية الأخرى. حيث أنها صممت بشكل خاص للحواسيب. كما أصبح يستخدم في معظم الأجهزة هذه الأيام مثل أجهزة الألعاب والحواسيب الكفية. وحسب إحصائية عام 2004 يوجد مليار جهاز في العالم.
يشرف على تطوير تقنيات USB منظمة منتدى منفذي اليو إس بي (USB Implementers Forum) وهي منظمة مستقلة لا تهدف للربح يشترك فيها العديد من الشركات التقنية الكبرى المتخصصة في تصنيع الحواسيب والهواتف الذكية والأجهزة الطرفية.
USB 1.0 قدم في نوفمبر عام 1994 حيث روج من قبل شركة انتل، مايكروسوفت، فليبس وشركة يو اس روبوتيكس حيث كان يقصد به والهدف الرئيسي من وجوده التخلص من الوصلات الموجودة في الحاسب الشخصي فضلا عن تبسيطه التعامل مع الأجهزة الخارجية دون الحاجة لتعريف معظمها مع نظام التشغيل. كان هناك عدة نماذج له، منها:
وخصص لهذا النموذج معدلان لنقل الداتا:
وهذا النموذج لا يدفع له قبل الأستحقاق وقليل من الأدوات في الواقع تباع من قبل الاسواق.
• هنا أضيفت تعديلات على مواصفات الـ USB بواسطة هندسة تغيير الملاحظات: (ECN: Engineering Change Notices). • والأكثر أهمية بالـ ECN هو إدخال في مواصفات الـ USB 2.0 رزمة قانونية متاحة من الـ USB.org وكان لها عدة فروع منها :
أحد مزايا هذا النوع هو أنه ناقل "فائق السرعة"، إذ تصل إلى 5.0 Gbit/s. سامحا بنقل بيانات ذات معدل يصل إلى 400 ميغابايت في الثانية.
أجهزة الكمبيوتر التي تملك القدرة على التحكم بالمضيف أو الأجهزة الفرعية
الأجهزة الموصولة إلى ممر المعلومات يمكن أن تقسم إلى أجهزة شاملة. هذه التقسيمات تحدد طريقة تعامل الأجهزة مع الوسط المحيط بها وبرنامج التشغيل المفترض يقوم بالتعامل مع الأجهزة المحيطية ويمكن تقسيمها كما في الجدول التالي:
أجهزة التخزين المحمولة أو التي تدعى فلاش هي خير مثال على أجهزة التخزين المحمولة. تقوم اليو اس بي بتوصيل العديد من أجهزة التخزين باستخدام مجموعة من الأسس، المقصود بها أجهزة التخزين المغناطيسية والضوئية ولكنها قد طورت وتطورت لتشمل العديد من الأجهزة خصوصاً أجهزة الفلاش حلت محل أقراص التخزين حيث أن معظم أجهزة الكمبيوتر قادرة على التعامل مع أجهزة الفلاش وأهم ميزة تتمتع بها هذه الأجهزة أنها يمكن أن تركب دون الحاجة لفتح الحاسب والتعامل مع الممر بشكل مباشر والتعامل مع الأجهزة الخارجية.
لوحة التحكم والفأرة غالبا ما توصل عن طريق يو اس بي ولكن بما أن معظم أجهزة الكمبيوتر تحوي PS/2 مما يؤدي إلى بقاء استخدام PS/2 في عملية التواصل مع الوسط الخارجي.
إن أجهزة اليو اس بي ينتج عنها نسبة ضئيلة من الضجيج ونسبة سماحية مقبولة. ولتقلل نسبة عدم التوافق بين الأجهزة المختلفة رغم تعدد هذه الأجهزة تقوم اليو اس بي بتحديد عدد محدد من الأجهزة الطرفية الموصولة مع الجهاز هذه الطريقة استخدمت لمنع التداخل بين الأجهزة.
أقصى طول للوصلة هو 5 أمتار أي 16.5 قدم والسبب الرئيسي لهذا الطول هو وجود التأخير الذي يساوي تقريبا 1500 نانو ثانية. إذا لم يجب المضيف على طلب اليو اس بي خلال هذه الفترة تفقد المعلومات المرسلة. وفي اليو اس بي 2.0 التأخير يساوي 5.2 نانو ثانية لكل متر هذا يعني أمتار هو الطول الأقصى على كل حال يمكن تطويل الوصلة حتى تصل 50 متر أي 160 قدم إذا استخدمنا التصنيف الخامس من الكابلات CAT5 أو إلى 10 كم إذا استخدمنا الألياف الضوئية.
تتراوح أطراف كابل ال usb الداخلية ما بين 2 و4 و5 أسلاك هناك الطرف الأول والرابع (الأحمر والأسود) وهما المزودين للطاقة وغالبا ما يستخدما في عمليات الشحن. حيث يتوسطهما الطرفين (الأبيض والأخضر) الخاصين بتبادل البيانات. أما الطرف الخامس وهو عبارة عن شريط سلوفان فضي اللون يحيط بمجموعة الأطراف من داخل غلاف الكابل الخارجي حيث يصل المربع المعدني (+) بالمربع المعدني (-) بكلا الطرفين كمثال لذلك لتأمين الهواتف المحمولة من الشحنة الزائدة القادمة من جهاز الكمبيوتر
نظام الـ USB يزود بعض الطرفيات بالقدرة اللازمة لعملها وقد قلنا بعض لأن هذا الأمر له خصوصية معينة حيث تمتلك النقطة رقم 1 في المآخذ جهدا تعطى قيمته الوسطية بحوالي +5V يتحرك هذا الجهد ارتفاعا إلى قيمة +5.25 V في حالة اللاحمل وينخفض إلى مقدار +4.75 V عند استهلاك قيم عظمى للتيار. نستطيع عمليا تأمين تيار يصل إلى حوالي 100 mA يستجر من ثقب الـ USB عبر الكابل إلى الطرفيات. إذا تم استهلاك قيمة أكبر من القيمة 100 mA فإن التغذية سوف تقطع بواسطة فاصمة منصهرة.نأتي الآن إلى بعض الخصوصية فإن بعض الطرفيات الـ USB تحتاج إلى تغذية خارجية مستقلة وذلك لأنها تستهلك تيارا أكبر من تلك القيمة التي يزود مأخذ الـ USB بها وذلك لإدارة وتحريك أدواتها الخاصة والتي إما أن تكون محركات تيار مستمر أو محركات خطوية فهذه الأجهزة تحتاج إلى تيار كبير نسبيا لذلك نلاحظ وجود كابل تغذية مستقل في الطابعات والماسحات التي تعمل على مسرى الـUSB. تستطيع حاليا بعض الأجهزة الحديثة تأمين تيار يصل إلى حوالي 500MA مما يعني أنه بوسعنا الآن الاستغناء بشكل موسع أكثر عن التغذية المستقلة.
FireWire أو IEEE 1394 هو مسرى خارجي تسلسلي عالي السرعة لوصل التجهيزات مع الحاسب يدعم الوصل والتشغيل Plug & Play والتبديل الساخن للأجهزة أي عدم الحاجة لإعادة تشغيل النظام لتركيب أو إزالة الأجهزة، وهو مصمم لتغذية الأجهزة الموصولة به طورته في البداية شركة أبل وزودت أجهزتها به كمسرى وصل خارجي للتجهيزات وطرأت عليه العديد من التحسينات ثم أصبح معيارياً ويتوفر الآن في العديد من الحواسب الشخصية PC الحديثة. هناك نوع من المنافسة بين المسريين USB و FireWire، وخاصة بعد صدور الإصدار USB2 الذي اقترب من السرعة المرتفعة في النقل التي كان يتفرد بها IEEE1394، أهم الفروق بينهما:
مع ذلك يقال أن التطبيق العملي يظهر أن FireWire لا يزال أسرع من USB2.