English  

كتب usage in outlook

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الاستخدام في التوقعات (معلومة)


كانت التطبيقات الأولى لطريقة دلفي في مجال التوقعات الخاصة بالعلوم والتكنولوجيا. وكان الهدف من الطريقة هو الجمع في مؤشر واحد بين آراء الخبراء حول الاحتمالات المتوقعة للوقت اللازم لتطوير تكنولوجيا معينة. واحد من أولى التقارير المبنية على هذا النوع كان التقرير الذي أٌعد في عام 1964 من قبل غوردون وهيلمر عن الإتجاهات الطويلة الأجل في تطوير العلوم والتكنولوجيا، والذي غطى مواضيع مثل الاكتشافات العلمية، التحكم في عدد السكان، الأتمتة، والتقدم في الفضاء، منع الحرب ومنظومات الأسلحة. وتوقعات خاصة بالتكنولوجيا كانت تتعلق بأنظمة السيارات والطرق السريعة، الروبوتات الصناعية، شبكة الإنترنت الذكية، الاتصالات واسعة النطاق واستخدام التكنولوجيا في التعليم. في وقت لاحق تم تطبيق طريقة دلفي في مجالات أخرى، لا سيما تلك المتعلقة بقضايا السياسة العامة، مثل الصحة، والاتجاهات الاقتصادية والتعليم. وقد طبقت أيضا بنجاح وبدقة عالية في التوقعات الخاص بالأعمال. على سبيل المثال، في حالة واحدة ذكرت من قبل باسو وشرودر (1977)، تم توقع نسبة المبيعات خلال العامين الأولين لمنتج جديد بإتباع طريقة دلفي مع عدم دقة من 3-4٪ مقارنة مع نسب المبيعات المتحققة فعلاً.

كما تم أستخدام طريقة دلفي كأداة لتنفيذ منهج صنع السياسات تشاركي (participatory policy-making approach) مبني على تعدد أصحاب المصلحة (multi-stakeholder) في البلدان النامية. لقد استخدمت حكومات أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي بنجاح طريقة دلفي كنهج مفتوح بين القطاعين العام والخاص لتحديد أكثر التحديات إلحاحا بخصوص خططهة الإقليمية المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT-for-development eLAC Action Plans).

ونتيجة لذلك، فإن الحكومات قد اعترفت على نطاق واسع بقيمة الذكاء الجماعي المتحصل من مشاركات المجتمع المدني، الأكاديميين والقطاع الخاص في طريقة دلفي، وخاصة في المجالات القابلة للتغير السريع مثل سياسات التكنولوجيا. في هذا المعنى، يمكن لطريقة دلفي المساهمة في التقدير العام لعملية صنع السياسات تشاركي.

المصدر: wikipedia.org