بصفة عامة، تستعمل الطريقة في الحالات التالية (لائحة غير حصرية):
- في إطار مقاربة استكشافية و وصفية: عندما يكون عدد المتغيرات المفسرة للساكنة الإحصائية كبيرا، يتعذر على الإدراك البشري مقاربة المعطيات عبر رسم بياني شامل، تحليل المركبات الرئيسية يمكن من إيجاد أمثل فضاء (من بعدين أو ثلاثة أبعاد)، يمكن من إسقاط البيانات الأصلية، و استنباط بنيتها العامة، بسرعة. في هذا المستوى من الاستعمال، تحليل المركبات الرئيسية يلعب دورا موجها (و ملهما) لتحاليل إحصائية أكثر عمقا، و يمكن من السبر السريع للبيانات و المتغيرات الناشزة.
- في تحييد ارتباط المتغيرات الواصفة للبيانات: المحاور (أو المركبات) الناتجة عن التحليل غير مرتبطة في ما بينها، مما يمكن من استعمالها كمتغيرات جديدة لوصف البيانات.
- في تنقية المعطيات من الضجيج: في حالة اعتبار الباحث للمحاور الغير الرئيسية، غير مفيدة انطلاقا من نسبة مساهمتها في تفسير القصور الذاتي/التباين الأصلي.
المصدر: wikipedia.org