اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
دفعت السرعة غير المتوقعة وتمام فوز ديوي في الاشتباك الأول من الحرب إدارة ماكينلي إلى اتخاذ قرار الاستيلاء على مانيلا من الإسبان. وبدأ جيش الولايات المتّحدة في تجميع سلاح الجيش الثامن - وهي وحدة عسكريّة تتألّف من 10844 جنديًا تحت قيادة اللواء ويسلي ميريت - استعدادًا لنشرها في الفلبّين.
أثناء انتظار وصول قواتٍ من الفيلق الثامن، أرسل ديوي القارب الحربي يو إس إس ماكلوتش إلى هونج كونج لإعادة إميليو أغينالدو إلى الفلبّين.
وصل أغينالدو في 19 مايو، وبعد اجتماع قصير مع ديوي، استأنف الأنشطة الثوريّة ضد الإسبان. في 24 مايو، أصدر أغوينالدو إعلانًا تولى فيه قيادة جميع القوات الفلبينيّة وأعلن عزمه على إنشاء حكومة دكتاتوريّة مع تنصيب نفسه كحاكم مطلق، قائلًا إنّه سيستقيل لصالح رئيس منتخب كما ينبغي.
ابتهج العامّة بصورة واضحة لعودة أغوينالدو. وهرب العديد من الرجال الفلبّينيّين من وحدات الجيش الإسباني المحليّة للانضمام إلى قيادة أغينالدو واستؤنفت الثورة الفلبّينيّة ضد إسبانيا. وسَرَعان ما حرّر الفلبّينيّين أنفسهم المدن الفلبينية مثل: إيموس، وباكور، وباراناك، ولاس بيناس، ومورنوج، وماكابيبي، وسان فيرناندو، وكذلك مقاطعات بأكلمها، مثل: لاغونا، وباتانجاس، وبولاكان، ونويفا، وباتان، وتاياباتس( كويزون الآن) ومقاطعة كامارينِس نورْت، إلى جانب تأمين ميناء دالاهيكيان في كافايِت.
وصلت أولى وحدات القوّات الأمريكيّة في 30 يونيو تحت قيادة العميد توماس ماك آرثر أندرسون، قائد الفرقة الثانية في الفيلق الثامن (أعداد اللواء والفرقة الأمريكية في تلك الحقبة لم تكن واحدة في الجيش). وكتب الجنرال أندرسون إلى أغينالدو، طالبًا تعاونه في العمليات العسكرية ضد القوات الإسبانية. أجاب أغينالدو، وشكر الجنرال أندرسون على مشاعره الوديّة، لكنّه لم يقل شيئًا عن التعاون العسكري، والجنرال أندرسون لم يجدّد الطلب.
وصل اللواء الثاني والفرقة الثانية من الفيلق الثامن في 17 يوليو، تحت قيادة العميد فرانسيس ف. جرين. وصل اللواء ميريت (القائد الأعلى للبعثة الفلبينية) وموظفوه إلى كافايِت يوم 25 يوليو. ووصل اللواء الأول من الفرقة الثانية في الفيلق في 30 يوليو، تحت قيادة العميد آرثر ماك آرثر.