اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الولايات المتحدة جمهورية فدرالية تتوزع الصلاحيات على الرئيس والكونغرس والمحاكم الفيدرالية تبعاً لما ينص عليه الدستور. تتشارك الحكومة الفيدرالية السيادة مع حكومات الولايات.
الرئيس هو أعلى منصب في السلطة التنفيذية وهو منفصل بصفة رسمية عن السلطتين التشريعية والقضائية. يأخذ مجلس الوزراء صفة مستشارين لرئيس البلاد، ويشمل المجلس على نائب الرئيس ورؤساء الوزارات التنفيذية. تتفرع السلطة التشريعية للكونغرس إلى قسمين وهما مجلس الشيوخ ومجلس النواب. تقوم السلطة القضائية المتألفة من المحكمة العليا والمحاكم الاتحادية الدنيا بممارسة سلطتها القضائية. يقع على عاتق القضاء وظيفة تفسير دستور الولايات المتحدة والقوانين الفيدرالية والتنظيمية، وحل الخلافات الناشئة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية. يحدد الدستور بنية الحكومة الفيدرالية الأمريكية.
هيمن الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي على الحياة السياسية في البلاد منذ الحرب الأهلية، كما توجد أحزاب أصغر مثل الحزب الليبرتاري وحزب الخضر وحزب الدستور.
تبرز عدة اختلافات كبيرة بين النظام السياسي في الولايات المتحدة والنظم السياسية الأخرى في معظم ديمقراطيات دول العالم المتقدم، مثل تمتع المحكمة العليا بصلاحية أكبر ومدى فصل السلطتين التنفيذية والتشريعية واقتصار صناعة القرار السياسي على حزبين فقط. لا تمتع الأحزاب السياسية الأخرى بتأثير سياسي في الولايات المتحدة بالمقارنة مع باقي الدول الديمقراطية المتقدمة ويرجع السبب في ذلك إلى عوامل تاريخية عدة.
- لقد اعتمدت الولايات المتحدة على نظرية الحرب الاستباقية في استراتيجية الهيمنة على العالم باستخدام الأدة العسكرية إما للردع أو للاحتواء.
مرت الولايات المتحدة الأمريكية بمراحل كانت القوة العسكرية أهم أولوياتها في السياسة الخارجية بالرغم من أن الولايات المتحدة قبل الحرب العالمية كانت تتبع سياسة العزلة عن التفاعلات في السياسة الخارجية. منذ عام 1917 بدأ ميل الولايات المتحدة للدخول للحرب العالمية بعد ذرب ألمانيا السفن الأمريكية.
كان التدخل العسكري في عهد كلينتون تحت المبرر الإنساني للتأثير في قرارات مجلس الأمن وذلك للتدخل في أى منطقة لتحقيق مصالحاه بهذه المنطقة ومن اجل محاربه الإرهابمحاربه الإرهاب.
حدثت اضطرابات في كوسوفوا بسبب قيام الصرب بشن حرب إبادة جماعية ضد الألبان. وهذا وقع الرئيس كلينتون للإعلان على الاستعداد للتدخل وقام بضربة ضد يوغوسلافيا .
كان يوجد في عهد جورج بوش الابن تيار مؤيد لاستخدام القوة والأداة العسكرية من أجل تحقيق الهيمنة الأمريكية وكان هذا التيار يتواجد في صفوف الإدارة الأمريكية جورج بوش الابن. وتحالفوا وقاموا باستخدام القوة لتحقيق أهداف السياسة الخارجية الأمريكية.
لقد انتهز جورج بوش الابن وتيار المحافظين حادثة سبتمبر 2001 وقاموا بتوظيفها بما يخدم السياسة الخارجية الأمريكية فقاموا بشن هجمات عسكرية على العراق وأفغانستان وذلك تنفيذا لمنا يعرف بمشروع الشرق الأوسط حيث أن الولايات المتحدة تدخل في الشرق الأوسط لعدة أسباب :
القوة السياسية قامت الولايات المتحدة الأمريكية بقتل العديد من الأبرار من أجل تدعيم سياستها. وذلك بالرغم من وجود أساليب أخرى سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو دبلوماسية. وهذا لا يعكس أن الولايات المتحدة هي دولة الحرية والديمقراطية كما يدعي الكثير. وقامت باستخدام الحرب سواء ضد دول كبرى أو نامية. وهذا أدى إلى خراب شامل. الدليل على ذلك ماحدث في العراق والدمار الذي لحق بها بعد تدخل الولايات المتحدة بها.