اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 2009، وفي سن الـ 33 عاما، اختِير رادفورد كأصغر مدير تنفيذي لمنظمة السلام الأخضر. اشتُهِرت فترة إدارة رادفورد في منظمة السلام الأخضر بالولايات المتحدة الأمريكية بإقناع أكثر من 100 شركة بتغيير ممارساتها البيئية؛ والكشف عن التأثير المعادي للبيئة كوخ برازرز، لِتنال المنظمة شهرًة واسعة؛ كما ازداد صافي دخل المنظمة بنسبة 80٪؛ وأطلق تنظيم القاعدة الشعبية على مستوى المنظمة وتنميته تنمية واسعة لبرامج استقطاب الأصوات؛ والعمل كمؤسّس لمبادرة الديمقراطية، وهو تحالف وطني من النقابات الرئيسية والمجموعات البيئية والحقوق المدنية ومنظمات الإصلاح الحكومي التي تعمل على تسجيل المصوّتين العالميين بهدف الحصول على المال من خلال العمل السياسي، وإصلاح قوانين مجلس الشيوخ. في سبتمبر 2013، أعلن رادفورد أنه سيتنحّى في 30 أبريل 2014، عند إكماله للعام الخامس من خدمته كمدير تنفيذي.
أشار مراسل صحيفة نيويورك تايمز، أندرو ريفكين، إلى حملة السلام الأخضر خلال فترة ولاية رادفورد باسم ‹‹النشاط في أفضل حالاته››.
وصف الرئيس السابق والمدير التنفيذي للجمعية الوطنية للنهوض بالملوّنين (NAACP) والمؤسّس المشارك لمبادرة الديمقراطية مع رادفورد، بن جيلوس، رادفورد وهو على رأس منظمة السلام الأخضر بأنه ‹‹عظيم يبني حركة حديثة. لقد بنى تحالفات قوية ومتنوّعة لتعزيز الجهود من أجل البيئة وحقوق التصويت. خلال هذه العملية، أظهر أنه لا مثيل له في حشد الأشخاص العاديين لتمويل حركاتهم تمويلًا مباشرًا››. صرّح زعيم البيئة بيل ماكيبين: ‹‹خلال فترة ولاية رادفورد، ساعدت كانت منظمة السلام الأخضر تساعد حركة البيئة برمّتها على العودة إلى جذورها: محلية ومترابطة وقوية››.
شغَل رادفورد منصب مدير برنامج القواعد الشعبية للمنظمة قبل أن يصبح المدير التنفيذي لمنظمة السلام الأخضر في الولايات المتحدة الأمريكية. وبهذه الصفة، أدار ونمّى استقطاب المنظمة للأصوات في الشارع، كما أطلق وأدار عمليات استقطاب الأصوات من الباب إلى الباب وفريق تنظيم متصل بالإنترنت أم لا، وفريق التواصل الاجتماعي، وشبكة طلاب السلام الأخضر، وفصل السلام الأخضر الدراسي. في عهد رادفورد، نمت برامج استقطاب الأصوات في الشوارع ومن الباب إلى الباب لتشمل ما يقرب من 400 من المستقطبين في حوالي 20 مدينة في جميع أنحاء البلاد وكانت مسؤولة عن مضاعفة ميزانية المنظمة.